AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من بينها صناعة الأخشاب.. 5 استخدامات للاستفادة من قش الأرز

الثلاثاء 01/سبتمبر/2020 - 10:01 ص
صدى البلد
Advertisements
حنان توفيق
قال الدكتور عصام عامر رئيس قطاع الفروع بجهاز شئون البيئة إن خطة وزارة البيئة للقضاء على السحابة السوداء والاستفادة من قش الأرز اقتصاديا بدأت منذ عام 2000.

وأشار الدكتور عامر في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إلى أن الوزارة انتهجت طريقة الحد من الحرق المكشوف لقش الأرز كمحور رئيسي بالاضافة الي وقف حرق المخلفات الصلبة سواء كانت زراعية او بلدية.

وأضاف أن هناك عدة اسباب للتلوث الهوائي،ويمثل حرق قش الارز ٥٠ % من تلوث الهواء بينما يمثل حرق المخلفات الصلبة ٤٠ %  اما عن عوادم المركبات فتتسبب في حدوث ٢٦ % من ملوثات الهواء.

وأضاف ان منطقة غمرة وميدان لبنان يعتبران اعلي الاماكن ارتفاعا لملوثات الهواء عن طريق عوادم المركبات.

وأوضح رئيس قطاع الفروع ان قش الأرز له استخدامات عديدة مثل صناعة الأخشاب" ام دى اف" والتي تستخدم في صناعة الأثات، مشيرا إلى توقيع بروتوكول مع جريدة الأهرام ومحافظة البحيرة لتحويل نصف طن من قش الأرز الي اوراق تستخدم في طباعة الصحف بنهاية عام 2020.

وأضاف انه يتم الاستفادة من قش الأرز لصناعة كومبوزت وأعلاف واسمدة وتحويله الي غاز طبيعي عن الطريق الحرق غير الكامل وتم تحويله بالفعل وتطبيقه بمحافظة الشرقية.

وتقوم وزارة البيئة بعدة حملات للتفتيش علي  المنشآت الصغرى بانتظام مثل مصانع الطوب  والفواخير وتحديد مواقيت عمل محددة للمسابك والمكامير  ومراقبة مصانع الاسمنت للحد من الملوثات بالإضافة الي التفتيش علي الصناعات الثقيلة مثل مصانع الحديد والصلب ومصانع الاسمنت والمسابك في مسطرد وشبرا الخيمة.

واشار إلى أن وزارة البيئة لديها محطات رصد الهواء  بالقاهرة الكبرى وعلي مستوى الجمهورية لتحديد مؤشرات درجة ملوثات الهواء عن طريق الأقمار الصناعية ومحطات رصد الهواء وتحديد أماكن الحرق وتجهيز حملات لضبط الحرق في الحال وبدأنا العمل منذ عام 2000 مع الدكتورة نادية عبيد ووقتها كان يعتبر قش الارز عبئا لزيادة تكلفة جمعة عن قيمة بيعه والآن أصبح هناك سوق لجمع قش الأرز ويتم تصديره للاستخدام في مزارع الخيول والان بدأنا فرم قش الارز عن طريق تدريب الفلاحين والاستفادة منه في كأعلاف للمواشي ووضعه مع البرسيم .

بدأ سعر طن قش الأرز من ١٥٠ جنيها عند المتعهد وتدخلت وزارة البيئة لتغطية الفجوة بين سعر الجمع والبيع  وبعد اربع سنوات وصل بيع سعر الطن 1000 جنيه واكتشف الفلاح ان قش الأرز له قيمة اقتصادية.
 
كانت محافظة كفر الشيخ من اكثر المحافظات  انخفاضا لسعر الفدان ووصل الفدان بها في بداية الامر الي ٤٠٠ جنيه للطن ويصل سعر الطن اثناء الموسم الي  ٥٠٠ جنيه وتكلفة جمعه وفرمه ٢٥٠ جنيها فحقق مكسبا للضعف وتوفر وزارة البيئة  المعدات الازمة للكبس والتدوير بالايجار للفلاح ومساعدته علي التدوير والفرم واستخدامه كعلف للمواشي.

وقامت وزارة البيئة بتطبيق حملات لتوعية الفلاح  بأضرار الحرق و تعريف مفهوم الاحتباس الحرارى وذلك نتيجة الحرق المكشوف لقش الارز والمخلفات وتعريفه بالقيمة الاقتصادية له وبيعه للمتعهدين وتحقيق عائد اقتصادى.

ونوه إلى أن الوزارة وفرت المعدات والمكابس والجرارات للاسفادة من فرم حطب الذرة  مثل التبن واستخدامه كعلف للمواشي بالإضافة الي وضع قش الارز وسيقان الفول السوداني لصناعة وجبة غذائية للمواشي متكاملة.

أما عن القضاء علي ملوثات مكامير الفحم تم تحويلها إلي مكامير مطورة ومعتمدة بيئيا صديقة للبيئة.
AdvertisementS