AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

نوستالجيا| قصة وعكة صحية في مرحلة الطفولة غيرت حياة نجيب محفوظ طوال سنوات دراسته

الثلاثاء 08/سبتمبر/2020 - 05:05 م
الأديب العالمي الراحل
الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ
Advertisements
هدير علاء
في كتاب بعنوان "أنا نجيب محفوظ.. سيرة حياة كاملة"، سرد الكاتب الصحفي إبراهيم عبد العزيز مواقف وحكايات من حياة الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ مر بها في مراحل حياته المختلفة، بداية من ذكريات طفولته وشبابه ومسيرته الأدبية وزواجه ومرورًا بفوزه بجائزة نوبل والمناصب التي تقلدها وعلاقته بعائلته.

واستند الكاتب على عشرات الحوارات التي أُجريت مع الأديب الراحل على مدى سنوات طويلة منذ أن بزغ نجمه في أفق الأدب العربي.


وفي الجزء الأول من الكتاب "طفولتي وصِبَاىَ وأحلامي" وتحت عنوان "البليد صار مجتهدًا"، روى الكاتب إبراهيم عبد العزيز على لسان محفوظ (بناءً على حديث له في مجلة علاء الدين يعود تاريخه لعام 1993، وحديث آخر مع محمد بهجت في الأهرام في عام 1997)، تفاصيل موقف أثر عليه في طفولته وكان سبب في تغير حياته طيلة سنوات تعليمه وتفوقه في دراسته حتى المرحلة الجامعية.

ونقل الكاتب عن محفوظ في هذا الجزء قوله إن طفولته بشكل عام كانت هادئة ومستقرة وكان ينعم بمحبة والديه وأسرته، إلا أنه كان في بعض الأحيان يتعرض للضرب لقيامه بكسر شيء ما بالمنزل أو لتأخره في الكتاب على سبيل المثال.

وتابع أنه كان دائمًا ما يتعرض للضرب في مرحلة الحضانة حيث كان "بليدًا وكارهًا للدراسة وخائفًا منها"، إلى جانب أن الدراسة كانت في نظره تعد "عائقًا يحرمني من أسعد لحظات حياتي.. لدرجة أنني تصورت وقتها استحالة استمراري في التعليم".

وأضاف أنه كان يتعرض للتأنيب والضرب كي يؤدي واجباته، لكن كل ذلك تغير عقب تعرضه لوعكة صحية "مرض من أمراض الطفولة"، حيث رقد بسببه فترة من الزمن، ولاحظ آنذاك تغيرًا كبيرًا في معاملة أسرته له، إذ كانوا يحضرون له الهدايا ويتعاملون معه بلطف ورقة؛ واستطرد قائلًا إنه بعد تعافيه من الوعكة صحية تملكت منه رغبة شديدة في أن تستمر هذه المعاملة الطيبة وألا يُحرم منها، وهنا تساءل: "كيف يأتي هذا؟".


وكان رده على السؤال: "لم يكن أمامي سوى أن أجتهد في الدراسة وأمري إلى الله".

واختتم محفوظ هذا الجزء بقوله إنه من بعد المرض وحتى مرحلة الليسانس كان متفوقًا في دراسته لدرجة أن والديه لم يحملا أي هم من هذه الناحية، على عكس الحال في بداية تعليمه.
نوستالجيا| قصة وعكة صحية في مرحلة الطفولة غيرت حياة نجيب محفوظ طوال سنوات دراسته
نوستالجيا| قصة وعكة صحية في مرحلة الطفولة غيرت حياة نجيب محفوظ طوال سنوات دراسته
نوستالجيا| قصة وعكة صحية في مرحلة الطفولة غيرت حياة نجيب محفوظ طوال سنوات دراسته
Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS