نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تقريراً مفصلاً حول "صلاة الضحى" التي تُعرف بـ "صلاة الأوابين".
وأكد أنها صلاة التوّابين كثيري الرجوع إلى الله تعالى، وهي سنة مؤكدة واظب عليها سيدنا رسول الله ﷺ، وأوصى بها ورغَّب فيها، مشدداً على استحباب محافظة المسلم عليها يومياً.
وأوضح "مركز الأزهر للفتوى" أن وقت صلاة الضحى يبدأ بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد شروق الشمس بنحو عشرين دقيقة تقريباً، ويمتد وقتها إلى ما قبل أذان الظهر بعشر دقائق تقريباً.
وأشار المركز إلى الفضل العظيم لهذه الصلاة، حيث إنها تعدل ثلاثمائة وستين صدقة، وهو عدد مفاصل جسم الإنسان، مستشهداً بقول سيدنا رسول الله ﷺ: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى» [أخرجه مسلم].
وحول كيفية أدائها، أفاد المركز بأنه يجوز للمسلم أن يؤدي صلاة الضحى ركعتين، أو أربعاً، أو ستاً، أو ثمانٍ، موضحاً أنه يجوز صلاتها ركعتين ركعتين بحيث يجعل لكل ركعتين تشهداً وسلاماً، كما يجوز أن يصليها أربعاً أو ثمانٍ بتشهد واحد وسلام.
واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى بيانه بالتأكيد على أن المسلم يؤدي واجباته الحياتية والوظيفية وله على ذلك أجر من الله، وأن الاجتهاد في النوافل هو خير ما ينشغل به العبد في وقت فراغه، بما لا يؤثر على سير عمله أو أداء وظيفته، داعياً المولى عز وجل أن يتقبل الصيام والصلاة، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.



