AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من توت عنخ أمون إلى ترامب.. أمراض وأوبئة فتكت بالملوك والحكام.. تفاصيل

السبت 03/أكتوبر/2020 - 02:43 م
صدى البلد
Advertisements
نهى حمدي
ألقى فيروس كورونا المستجد بظلاله على البيت الأبيض بعدم أصاب الرئيس  الأمريكى ومستشاره وزوجته، لينضم دونالد ترامب إلى قائمة الملوك والمشاهير الذين نالوا نصيبهم من الأمراض والأوبئة التي انتشرت عبر الزمان.

لكل قرن مرض وووباء يتفشى بين الشعوب زاحفًا إلى مقاعد الحكام وبلاط الحكم، هكذا يقص التاريخ قصص الأمراض والأوبئة مع  الملوك والأمراء والرؤوساء. 

لم يكن الرئيس دونالد ترامب أول رئيس أمريكي يلدغه عقرب الوباء، فقد سبقه أخرون، ففي القرن الـ 20 انتشرت الأنفلونزا الأسبانية وقتلت الملايين من الأبرياء وأصابت الملايين، ووصلت الإصابة إلى أعتاب الرئيسين الأمريكيين "وودرو ولسن" و"فرانكلن روزفلت". 

الرئيس الأمريكي "وودرو ولسن"

بدأت الأنفلونزا الإسبانية في التوغل إلى جسد "ولسن" وشعر بالإعياء الشديد والإرهاق وصعوبة في التنفس وارتفاع في درجة حرارته، حتى أكد الأطباء إصابته بالوباء اللعين وذلك خلال زيارته لفرنسا من أجل المشاركة في فعاليات مؤتمر فرساي عام 1919، وتأثرت صحة "ولسن" ولكنه تعافى بعد أيام من إصابته.
 
الرئيس الأمريكي " فرانكلين روزفلت"

كان  من نصيب الرئيس الأمريكي "فرانكلن روزفلت" أن يصاب بالأمراض والأوبئة فإلى جانب معاناته مع شلل الأطفال، طالته أيادي الأنفلونزا الإسبانية عام 1918. 

وكان "روزفلت" حينها يشغل منصبًا كبيرًا  فى البحرية الأمريكية، فمع  نهاية الحرب العالمية الأولى واستقل إحدى السفن، التي كانت مليئة بالجنود المصابين بالفيروس فأنتقلت إليه العدوى وتدهورت حالته الصحية وبات غير قادر على المشي. 

ولكن كتب له عمر جديد ونجا من المرض،وتسلم "فرانكلن روزفلت" مقاليد الحكم للولايات المتحدة الأميركية عام 1933.

 وشملت قائمة المصابين بالإنفلونزا الإسبانية من الحكام والساسة القيصر الألماني "فيلهيم الثاني" والإمبراطور "الإثيوبي هيلا سيلاسي" ورئيس الوزراء البريطاني "ديفيد لويد جورج"، وملك إسبانيا "ألفونسو الثالث عشر".

الطاعون ولويس التاسع

وقبل القرن العشرين، كان العالم على موعد مع  وباء عنيف وهو الطاعون، الذي أزاح في طريقه ألالاف وقد يكون ملايين البشر، بما فيهم ملك فرنسا "لويس التاسع" الذي شن حملته على مصر وبعدما فشلت اتجه إلى تونس في حملة أخرى.

وقضى الطاعون  على جيش "لويس التاسع" فقد أصيب الغالبية من جيشه بالوباء، وناله أيضًا من الوباء جانبا  فمات متأثرًا  بإصابته به بعد 5 أسابيع من الإصابة.

وهناك من يشكك إن وفاته كانت بسبب نقص فيتامين "سي" فقد أصيب بمرض "الأسقربوط"، وكان هذا التشكيك مبني على أساس دراسة علمية حللت عظام لويس التاسع. 

الخليفة الظاهر الفاطمي

انضم الخليفة الظاهر إلى قائمة الحكام الذين امتدت لهم الأوبئة فمات بالطاعون الذي انتشر بالبلاد عام 1536ميلاديًا، فلم يعرف عهده الذي بدأ وهو في عمر الـ 16 سنة سوى الأمراض والأوبئة وموت الكثير من مصر وسوريا التي كانت تحت مظلته. 

توت عنخ آمون

بالعودة إلى ما قبل التاريخ كان الملك المصري توت عنخ آمون واحدًا من الملوك الذين ودعوا  الدنيا بسبب إصابته بالملاريا، وجاء ذلك على يد أحد علماء المصريات، الذي اكتشف أن الملاريا قضت على 70% ممن يعيشون في تل العمارنة.

AdvertisementS