AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وتحققت النبوءة.. شيخ الأزهر رأى الرسول يعبر بالجنود في حرب أكتوبر

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 06:15 م
عبور الجنود في حرب
عبور الجنود في حرب اكتوبر
Advertisements
أحمد أيمن
كان فضيلة الشيخ الدكتور عبدالحليم محمود شيخ الازهر في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مهتما بإسهام الأزهريين في معركة العاشر من رمضان وقد استعان في هذا الصدد بأساتذة جامعة الأزهر ورجال الدعوة لرفع الروح المعنوية لأبناء القوات المسلحة قبل المعركة.

وعند لقاء العلماء بأبناء الجيش في شهر رمضان أثناء الحرب أفتى بعض الدعاة للجنود بأنه نظرا لحرارة الجو وحاجة الحرب إلى كامل طاقتهم من المستحب الأخذ برخصة جواز الإفطار لتكون عونا لهم في الانتصار على العدو الصهيوني غير أن بعض الجنود أجابوا قائلين: "لا نريد أن نفطر إلا في الجنة".

ورصد كتاب "حرب اكتوبر والمعركة القادمة" للكاتب أحمد سمير عبدالحميد، رؤية الشيخ عبدالحليم محمود في المنام قبل الحرب، حيث رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعبر قناة السويس ومعه علماء المسلمين والقوات المسلحة ظهرا يوم العاشر من رمضان فاستبشر خيرا وأيقن بالنصر وأخبر الرئيس السادات بتلك البشارة.

تعجب السادات مما سمع لأنه في ذلك الوقت لم يحدد ساعة الهجوم وموعد الحرب بشكل نهائي رغم أن يوم العاشر من رمضان كان ضمن الأيام المقترحة للحرب ولكن كان هذا سريا للغاية ولا يعرفه سوى السادات وبعض قادة القوات المسلحة، واقترح عليه الشيخ عبدالحليم محمود أن يأخذ قرار الحرب مطمئنا إياه بالنصر إن شاء الله.

لم يكتف الشيخ بهذا بل أنطلق عقب اشتعال الحرب إلى منبر الأزهر الشريف وألقى خطبة توجه فيها إلى الجماهير والحكام مبينا أن حربنا مع اسرائيل في سبيل الله وأن الذي يموت فيها شهيد وله الجنة أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق.

وقد وزعت نشرة على جميع قادة القوات المسلحة المصرية بعد زيارة الشيخ عبدالحليم محمود للرئيس السادات، ذُكرت فيها الرؤية: "كان رأى بعضهم رسول الله يمشي فيها بين جنودنا مشرق المحيا واضح الابتسامة كما رأى أحد الصالحين أن رسول الله في منزل شيخ الأزهر الدكتور عبدالحليم محمود فذهب الرائي إليه بالغرفة المجاورة ليخبره بمقدم الرسول فوجده يصلي فانتظر إلى أن انتهى من صلاته ثم أخبره فقال إني أعرف لأنني ذاهب معه إلى سيناء".

ويقول الرائي: "ثم رأيت شيخ الأزهر يرافق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى سيناء حيث يشرق بنوره الكريم هنالك وأخذا يتنقلان معا بين الجنود".
AdvertisementS