AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كيف جعل الرئيس السيسى حياة المصريين أفضل؟

د. ماريان جرجس

د. ماريان جرجس

الثلاثاء 13/أكتوبر/2020 - 02:28 م
لم يعٌد شبر في مصر ليس به عمل أو تعمير ، فكلما سرنا في شوارع مصر نرى مشاريع جديدة وطرقًا جديدة  ولكن هناك دائمًا فرق بين إعادة الاعمار وبين التعمير، فإعادة الاعمار هو ما يطالب به العالم من أجل سوريا وليبيا وبيروت ؛ أن تعود تلك البلدان لكى تكون بلدان قابلة للعيش بها.

أما التعّمير هو ما نراه فى مصر على كافة الأصعدة، وهو الارتقاء بحياة المواطن، أن نجعل حياة المواطن أفضل كي يكون لبنة جيدة في طريق تقدم الأمة.

لقد قام السيد الرئيس بكثير من التوجيهات في الست سنوات الماضية كان من شأنها تحسين حياة المواطن.
على رأسها وتأتى فى الصدارة ، إصلاح منظومة الإسكان والبناء ووضع اشتراطات جديدة للبناء، لم يكن إيقاف البناء لمدة ستة أشهر قرارًا بلا هدف ولكن لإعادة النظر في تلك الاشتراطات التي إن لم تكن توضع لتحولت المدن المصرية إلى عشوائيات بأكملها مزدحمة بالسكان و الشلل المروري.

ومن المسودة الأولية  التي انتهى منها قسم التصميم العمراني والتخطيط بكلية الهندسة جامعة عين شمس لمناقشتها من قبل هيئة التخطيط العمراني ، كان من ضمن تلك الاشتراطات البناء على 60 % فقط من مساحة الأرض وفى 10 أحياء بالقاهرة، فهناك أحياء لابد – على سبيل المثال- ألا تزيد بها البنايات عن عدد من الأدوار المعينة حتى لا تطمس المعالم الأثرية بها  مثل حي الهرم وغيره من الأحياء التي بها معالم أثرية . وتحديد المسافات الفارقة بين البنايات حتى لا نرى منازل متلاصقة جنبًا إلى جنب مما له أثر صحي سلبي على حياة المواطن.

 أمّا على الصعيد الاقتصادي فقد أشادت صحف كويتية بانجازات الرئيس منها جريدة الأنباء التي أشارت إلى أن الاقتصاد المصري تحول من الإنفاق الاستهلاكي إلى الانتاجى في ظل تلك المشروعات  القومية الكبيرة التي تستغل سواعد المصريين، وهو ما أكدت عليه مؤسسة "موديز" التي وبنك "جولدمان ساكس" اللذان أكدا إن الاقتصاد المصري استطاع امتصاص كل الصدمات الاقتصادية الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا.

لم يكن ليحدث هذا الاستقرار الاقتصادي بدون برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي كانت قرار الرئيس به جريئة وصائبة.

وعلى الصعيد الاجتماعي عظمّت الدولة المصرية  كل برامج الحماية الاجتماعية والمبادرات مثل " كلنا واحد" التي تقدم خصومات 30 % على مستلزمات المدارس و " ميغلاش عليك" .

لقد كانت برامج الحماية الاجتماعية  عديدة من أجل حماية الطبقات الأشد احتياجًا وليس فقرًا وهى المصطلحات التي يحرص دائمًا على اختيارها السيد الرئيس في حديثة مع الشعب المصري الذي يستحق الآدمية و أن تكون حياته أفضل .
لم تكن قرارات الرئيس طيلة الست سنوات الماضية قرارات شعبوية من أجل الشعبية  ولكنها كانت قرارات شعبية أيّ من  أجل حياة أفضل لشعبه.

AdvertisementS