ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى شغلت الأذهان.. هل الصدقة تصح عن الميت أم تجوز للحي؟ هل يجوز للحائض قراءة القرآن من الهاتف لرقية نفسها؟ حكم من لا يقرأ الفاتحة خلف الإمام.. هذا الأمر من أسباب قلة البركة

الأربعاء 04/نوفمبر/2020 - 11:30 ص
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
  • فتاوى شغلت الأذهان 
  • ما حكم الشرع في المرأة التي تحرم الأولاد من رؤية أبيهم وأهله
  • هل يجوز للحائض قراءة القرآن من الهاتف لرقية نفسها؟
  • حكم من لا يقرأ الفاتحة خلف الإمام في الصلاة السرية والجهرية
  • هل الصدقة الجارية تصح عن الميت فقط أم تجوز للحي أيضا ؟
  • هذا الأمر من أسباب قلة البركة
  • هل يجوز للمرأة المعتدة السفر


نشر موقع "صدى البلد" خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى المهمة نرصد أبرزها في التقرير التالي:



فى البداية، ورد سؤال مضمونه: "ما حكم الشرع في المرأة التي تحرم الأولاد من رؤية أبيهم وأهله؟"، سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال فتوى مسجلة له.


وأوضح الشيخ أحمد وسام أن الأم التى تمنع أولادها من رؤية أبيهم عليها فى هذه الحالة إثم، فإذا كان الأطفال فى رعاية والدهم وقد طلق والدتهم فلا يجوز أن يحرمهم من صلة أمهم وزيارتها وزيارة أهل والدتهم، وأيضًا إذا كان الأولاد فى حضانة أمهم فلا يجوز شرعًا أن تحرم الاولاد من صلة والدهم ولا من أهل والدهم.


وقال أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية إنه ينبغي على الأبوين ألا يتخذوا الأطفال أداة للضغط بين الطرفين حتى لا يترتب على ذلك تدمير نفسيتهم وتربية غير سوية، فعلى الأبوين أن يساويا الأمور إما بالاتفاق وإما بالقضاء، ولكن لا نضع أولادنا فى هذه المنازعة التى تكون بين الأبوين.



ثم أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع على صفحة الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن سؤال مضمونه: "هل يجوز للحائض قراءة سورة البقرة من الهاتف للعلاج بالرقية الشرعية؟".


وأجاب ممدوح، قائلًا: "الأصل أن المرأة الحائض لا يجوز لها أن تقرأ القرآن حال حيضها قبل أن تتطهر".
 

فيما ورد سؤال آخر مضمونه: "ما حكم من لا يقرأ الفاتحة مع الإمام فى الصلاة السرية والجهرية؟"، وأجاب عنه الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع على صفحة الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وأجاب ممدوح أن هناك خلافا بين العلماء، فالإمام الشافعي قال يجب على المأموم أن يقرأ الفاتحة فى صلاته خلف الإمام سرية كانت الصلاة او جهرية وأنه اذا لم يقرأها كانت الصلاة باطلة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (( ايما صلاةً بغير فاتحة الكتاب فهي خداج)) أي ناقصة.


وتابع: "ويرى الحنابلة أن قراءة الإمام قراءة للمأموم، والشافعية أحاط ومن كان لا يراعي ذلك يحمل فعله على مذهب من أجاز تصحيحًا لفعله".
 

كما أرسل شخص سؤالا إلى الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، يقول فيه: "هل الصدقة الجارية تصحُّ عن الحي والميت أو أنها خاصةٌ بالميت فقط؟".       
                           

ورد الدكتور مجدي عاشور قائلا: "الصدقة الجارية: هي ما يوقف أصله وينتفع بثمرته وعوائده، أو ما ينتفع به مع بقاء عينه: كالعقارات والأرَاضي، والحيوان، والأشجار، والآبار، وغيرها مما فيه نفعٌ دائمٌ مستمرٌّ فترةً طويلةً غالبًا".
 
                    
وأضاف مستشار المفتي، خلال البرنامج الإذاعي "دقيقة فقهية"، أن الأصل في الصدقة الجارية أنها من فعل الأحياء ابتغاء زيادة الثواب وديمومة هذا العمل الصالح إلى وقت طويل يستمرُّ إلى ما بعد وفاته، وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أفضل الصدقات الجارية التي إذا فعلها الإنسان يجري ثوابها في حياته وبعد مماته، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ، يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ))، ويقاس على هذه الأنواع ما هو مثلها أو أكثر نفعًا.
          
                                           
وأوضح عاشور أن الصدقة الجارية هي عملٌ مختصٌّ بالأحياء في الأصل من أجل استمرار أجورهم الصالحة نتيجة وجود أصل هذه الصدقة وبقائه زمنًا طويلًا حتى ولو بعد وفاتهم، ويجوز أن تُهْدَى هذه الأجور للأموات، يعني أن تكون الصدقة الجارية على اسمهم .


بينما قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن من أسباب قلة البركة في زماننا هذا إعراض الكثير منا عن كثرة الصلاة على النبي ﷺ.


وأضاف جمعة، فى منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كانت سببًا لكثير من البركات والخيرات، فورد أن قرية في بلاد المغرب أصابها القحط والجفاف، فجاءت امرأة وجلست بجوار بئر قد غارت وقل ماؤها، ودعت الله فإذا بالماء يفور، فجاءها الشيخ الجازولي رضي الله عنه، وسألها عما دعت به ربها، فقالت: ما سألته إلا بالصلاة على النبي ﷺ ، فجلست عند البئر تصلي على النبي ﷺ ، فنظر إليها ربها بنظر الرحمة، واستجاب استسقاءها ودعاءها ففارت البئر والماء ونجت القرية من الجفاف.


وتابع: "وكانت تلك الواقعة مما دفع الشيخ الجازولي رضي الله عنه إلى جمع كتابه (دلائل الخيرات) والذي انتشر انتشارًا واسعًا وعلم الناس في كافة أنحاء الأرض الصلاة على النبي ﷺ بكثير من الصيغ المباركة، ولهجت به ألسنتهم بالصلاة على النبي ﷺ ، فنور الله قلوبهم بذلك، وخفف الله عليهم أعباء الدنيا ومشكلاتها، وهان عليهم أمرها، وكان همهم الأكبر الآخرة، ورفقة النبي ﷺ ، كما كان حال عمار بن ياسر رضي الله عنه في بداية معركة صفين حيث قال: (اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه) [رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك]".


وفى النهاية، "هل يجوز للمعتدة السفر مع ابنها للضرورة؟"، سؤال أجاب عنه الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال فتوى مسجلة له عبر صفحة دار الإفتاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 


وأجاب فخر قائلًا: "الأصل أن المعتدة تعتد فى منزل الزوجية ولا تخرج عنه إلا للضرورة، فإذا كان هناك ضرورة شديدة تجعلها فى حاجة ماسة للخروج فلا مانع بقدر هذه الحاجة".


Advertisements
Advertisements
Advertisements