ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مفاجأة.. طفرة حديثة تساهم في الحد من كورونا بنسبة 80%

الأربعاء 04/نوفمبر/2020 - 05:31 م
فيروس كورونا
فيروس كورونا
Advertisements
نهى هجرس
نشرت دراسة علمية حول فيروس كورونا، وأوضح أستاذ علم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية في جامعة الخليج العربي الدكتور محمد دهماني أن الدراسة استغرقت ستة أشهر من العمل ورصدت الطفرات الجينية للفيروس من مارس إلى سبتمبر 2020.


وقال الدهماني، إن الدراسة أظهرت حدوث أكثر من 350 طفرة جينية لفيروس كورونا منذ انتشاره في بداية العام الحالي وتحديدا في جزيء (S) الذي يستخدمه الفيروس كمفتاح لاكتساح الخلايا ، مضيفا أن هذه الطفرات ساهمت في الحد من شدة الفيروس وقوة انتشاره بنسبة 80 بالمائة.

وأضاف، الدكتور الدهماني أن هذه الطفرات تشبه 350 مفتاحًا مختلفًا تهدف إلى فتح مستقبلات موجودة على سطح خلايا الجسم ، وهي تشبه الأقفال التي يجب على الفيروس فتحها حتى يدخل الخلية. وتصيبه.

"هذه المستقبلات (الأقفال) لها أنواع متعددة (230) يتم تحديدها وراثيًا لكل شخص ، حيث يحمل كل منا نوعًا واحدًا من هذه الأقفال ، وبذلك نستنتج أن فعالية العدوى مرتبطة في نفس الوقت بنوع وأوضح دهماني أن الفيروس يحمله الفيروس والنمط الجيني لمستقبلات الجميع.

نُشرت الدراسة على الموقع العلمي لمنشورات Covid-19 لمختبر كولد سبرينغ هاربور التابع لجامعة ميشيغان ، وراقب فريق البحث عن كثب التغيرات الطفرية التي حدثت في المادة الوراثية للفيروس ، خاصة تلك المتعلقة بقدرته على الوصول إلى خلايا الجسم وإصابتها.

اعتمدت الدراسة على تقنيات البيولوجيا الحسابية ، حيث أظهرت النتائج أن الطفرة الجينية التي خلقت 350 طفرة للفيروس ساهمت في تقليل شدته بنسبة 80 في المائة ، حيث قللت المتغيرات من قدرة الفيروس على التواصل مع مستقبلات إنزيم ACE2 الجزئية وهي توجد على سطح الخلايا البشرية ويستخدمها الفيروس كبوابة لدخول الخلية.

وعلق الدكتور الدهماني بأن الدراسة توفر أساسًا علميًا يشرح التفاوت بين الأفراد والدول في عدد وشدة الحالات السريرية ، مضيفًا أن الدراسة تتميز عن سابقاتها حيث تراعي في الوقت ذاته العوامل الوراثية. الطفرات التي تحدث في الفيروس ، وكذلك التركيب الجيني لمستقبلات ACE2 للمريض لتقدير الشدة المحتملة للعدوى.

وأضاف: "تظهر هذه الدراسة أنه لا يوجد نوع من الفيروسات أكثر أو أقل معدية ، ولا تركيبة جينية تحمي الفرد أو تجعله أكثر عرضة للإصابة بالمرض ، لكن ما يحدد العدوى هو العلاقة بين النمط الجيني للفيروس المنقول. بين الأفراد والنوع الجيني الشخصي للشخص المصاب والعلاقات الجزيئية التي تحدث عند التزاوج ".

وجدير بالذكر أن فريق البحث يتكون من أخصائية الطب الجزيئي في جامعة الخليج العربي الدكتورة دانا عاشور ، وأستاذ مساعد البيولوجيا الجزيئية في جامعة الخليج العربي الدكتور نور الدين بن خلف ، ومن الكويت ، الباحثة في الطب الجزيئي وما بعد الدكتوراه في جامعة الخليج العربي الدكتورة مريم مرزوق ، والأستاذ المساعد. حمدي الجرجنازي أستاذ مساعد في علم الوراثة الجزيئية بجامعة أونتاريو الكندية.

Advertisements
Advertisements
Advertisements