ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

نشطاء بريطانيون يطالبون رئيس وزرائهم بحماية فتاة باكستانية اختطفت لإجبارها على الزواج

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 08:14 م
صدى البلد
Advertisements
أحمد شريف

حث نشطاء على مواقع التواصل رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، على منح اللجوء لفتاة مسيحية تبلغ من العمر 14 عامًا تلاحقها فرق الموت الإسلامية في باكستان بعد فرارها من زواجها القسري من رجل مسلم يكبرها بثلاثين عامًا.


ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، كانت مايرا شهباز ، خادم المذبح الكاثوليكي، اختطفت تحت تهديد السلاح واغتصبت جماعيًا قبل زفافها، وذلك  بعد اتهامها بالردة لفسخها الزواج.


وأشارت الصحيفة إلى أن  أكثر من 9000 شخص وقعوا على عريضة تطلب من رئيس الوزراء منح المراهقة وعائلتها حق اللجوء في بريطانيا لإنقاذها من "موت محقق". 


الليلة الماضية ، ناشدت مايرا رئيس وزراء بريطانيا مباشرة قائلة :" أنا خائفة للغاية بسبب التهديدات التي تتعرض لها حياتي وعائلتي أرجوكم احميني".


فرت التلميذة من زوجها في أغسطس الماضي ، بعد خمسة أيام من حكم محكمة لاهور العليا بأنها اعتنقت الإسلام طواعية وتزوجت من محمد نقاش طارق ، وهو حلاق يبلغ من العمر 45 عامًا يعيش بالقرب من أسرتها في مدينة فيصل أباد.


وأثار هذا الامر احتجاجات في باكستان حيث قالت جماعات حقوق الإنسان ، أنه يتم اختطاف ما يقدر بنحو 1000 فتاة مسيحية وهندوسية كل عام وإجبارهن على اعتناق الإسلام.


وتزعم ميرا أنها اختطفت في 28 أبريل واحتجزت في قبو، وتزعم أن خاطفيها قاموا بتخديرها واغتصابها قبل إجبارها على اعتناق الإسلام للزواج من طارق الذي ينفي ادعاءاتها.


وقال ساجد كريستوفر ، ناشط حقوقي في لاهور يدعم  الفتاة: "مايرا تدرك أنه إذا اكتشف خاطفها مكانها ، سيتم اصطحابها وقتلها،  كان الرجال الخطرين يذهبون  إلى منزل الفتاة ومنازل جيرانهم في محاولة لمعرفة مكان العائلة ".


أطلقت الجمعية الخيرية الكاثوليكية Aid To The Church In Need عريضة اللجوء على موقعها الإلكتروني.  وقال مديرها في المملكة المتحدة ، نيفيل كيرك سميث: "من الجيد أن يعمل رئيس الوزراء بريطانيا لإنقاذ حياة مايرا وعائلتها إنهم في خطر شديد".


وقالت مصادر للصحيفة إن وزير الخارجية الباكستاني اللورد أحمد أثار مخاوف بشأن محنة الفتاة في باكستان الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية ، الدكتورة شيرين مزاري.


ومع ذلك ، لا ينظر مسؤولو وزارة الداخلية في طلبات اللجوء المقدمة خارج أراضي المملكة المتحدة ، وبدلًا من ذلك ينصحون أولئك الذين يحتاجون إلى الحماية بطلب اللجوء في أول بلد آمن يصلون إليه. 


و قال متحدث باسم الحكومة الليلة الماضية: "إكراه النساء والفتيات على الزواج انتهاك خطير لحقوق الإنسان".

Advertisements
Advertisements
Advertisements