ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

صحف الكويت: ترامب يتعهد بترك البيت الأبيض إذا صوت المجمع الانتخابي لـ بايدن.. السودان ينعى الصادق المهدي.. وإجراءات حكومية جديدة لدخول البلاد بعد وصول اللقاح

الجمعة 27/نوفمبر/2020 - 09:20 ص
صحف الكويت
صحف الكويت
Advertisements
القسم الخارجي
- الأنباء: ترامب يعد ببدء تسليم لقاح كورونا الأسبوع المقبل
- الوطن: السودان خطوات لإخراج مفاوضات سد النهضة من مأزقها
- القبس: تقاعس الصحة الكويتية توعويًا.. وراء رفض الناس للقاح

سلطت الصحف الكويتية، اليوم الجمعة، على عدد من الأخبار الدولية والعربية والمحلية بدولة الكويت أبرزها بخصوص جائحة فيروس كورونا المستجد.

وذكرت صحيفة "الأنباء" أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وعد ببدء تسليم لقاح فيروس كورونا المستجد الأسبوع المقبل، دون أن يحدد ما إذا كانت اللقاحات قد حصلت على موافقة "إدارة الغذاء والدواء" الأمريكية، التي تلقت طلبات من تحالف شركتي "فايزر - بيونتيك" و"موديرنا" للحصول على الموافقة للاستخدام الطارئ للقاحيهما.

وقال ترامب "إن تسليم لقاح فيروس كورونا سيبدأ الأسبوع المقبل والأسبوع الذي يليه".

وفي حديث إلى القوات الأمريكية في الخارج عبر رابط فيديو بمناسبة عيد الشكر، قال ترامب إنه سيتم إرسال اللقاح في البداية إلى العاملين في الخطوط الأمامية والعاملين في المجال الطبي وكبار السن.

وتطرق إلى الانتخابات وقال "لا أريد التحدث عن انتخابات 2024 فالانتخابات الحالية لم تنته وهناك آلاف الأصوات التي يمكن أن تغير النتيجة" في تأكيد لموقفه الرافض بقبول الهزيمة أمام خصمه الديموقراطي جو بايدن، مؤكدا أن "الانتخابات أبعد من أن تنتهي ويجب علينا ألا نصاب بالإحباط والوقت إلى جانبنا". لكنه أكد في نفس الوقت، أنه "إذا صوت المجمع الانتخابي لبايدن فسيكون ذلك خطأ وسأترك حينها البيت الأبيض" بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الأمريكية.

وكرر روايته بأن "أجهزة التصويت شابتها مشاكل وحولت الأصوات في أكثر من مكان إلى بايدن وكأننا في دولة من العالم الثالث".
وشكك بالأرقام التي اعلنتها وسائل الاعلام الاميركية وقال إن "بايدن لم يحصل على 80 مليون صوت والأرقام زائفة والانتخابات مزورة".

وفي الخرطوم، أعلن مجلس الوزراء السوداني حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام ابتداء من أمس الخميس، حدادا على وفاة الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني الأسبق، وزعيم حزب الأمة القومي.

ووجه مجلس الوزراء بتنكيس الأعلام في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها داخل البلاد، والسفارات السودانية في الخارج.

وتوفي الصادق المهدي (84 عاما) فجر امس في دولة الامارات العربية المتحدة، التي سافر إليها في وقت سابق من الشهر الجاري، لتلقي العلاج جراء اصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأعلن حزب الأمة القومي أن جثمان الصادق المهدي، سيصل إلى السودان، اليوم، ليوارى الثرى في قبة الإمام المهدي، في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم.

وفي صحيفة "الوطن"، كشف مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أمس الخميس، أنه يدرس خطوات لإخراج مفاوضات سد النهضة المتعثرة، بين السودان ومصر وإثيوبيا، من مأزقها الحالي.

جاء ذلك عقب لقاء جمع الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مع ياسر عباس، وزير الري والموارد المائية، رئيس الوفد السوداني لمفاوضات سد النهضة.

واستعرض اللقاء التطورات الأخيرة التي شهدها ملف التفاوض وامتناع الوفد السوداني عن حضور الاجتماع الأخير للمفاوضات الثلاثية، وتحديد الخطوات التي سيتخذها السودان لإخراج المفاوضات من مأزقها الحالي.

وأكد البرهان دعمه للموقف الذي اتخذه الفريق المفاوض، داعيا لأن تكون المصلحة الوطنية السودانية المرجعية الوحيدة للتفاوض.

وشدد رئيس مجلس السيادة على ضرورة حشد وتعبئة الدعم الوطني للموقف السوداني وعلى ضرورة التحرك على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية والأمنية لدعم الموقف السوداني، باعتبار أن ملف سد النهضة هو ملف يتعلق بالأمن القومي.

وطالب البرهان بأن يكون هذا الملف حاضرًا وبقوة في اللقاءات والاجتماعات داخليا ومع كافة الأطراف خارجيا بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي ويؤمن التعاون الإيجابي بين السودان ومصر وإثيوبيا.

أما صحيفة القبس فقد نقلت تصريحات عن أطباء متخصصين وناشطين وممثلي للمجتمع المدني انتقادات لوزارة الصحة الكويتية بسبب ما وصفته بـ تقاعس وزارة الصحة في التوعية بأهمية تلقي لقاح "لقاح كورونا، الأمر الذي أدى إلى رفض اللقاح من %46 من عينة استبيان أجرته "القبس" وشارك فيه أكثر من 10 آلاف شخص، وكشف عن غياب الخطط التوعوية المطلوبة لتعريف المجتمع الكويتي بطبيعة اللقاح وأهمية الحصول عليه وفعاليته في التحصين من الوباء. 

وقال الخبراء والناشطون في تصريحات لـ "القبس" إن نتائج استبيان القبس جاءت على قدر كبير من الأهمية في وقت يترقب فيه العالم كله، والكويت على وجه الخصوص، وصول اللقاح، بيد أنها تكشف تقاعس "الصحة" عن رسالتها التوعوية، بينما انهمكت في إعلان أرقام الإصابات والمسحات والوفيات والمتعافين. 

وأرجعوا رفض شريحة كبيرة من المواطنين للقاح إلى التخوف منه والتشكيك في فعاليته، وتزايد هذا الرفض مع عدم اهتمام "الصحة" بتكثيف الحملات التوعوية التي تعد ضرورية للغاية قبل أي لقاح، لتفنيد الأقاويل والإشاعات التي يروجها البعض. 

وجاء استبيان "القبس" ــــ الذي صوت خلاله أكثر من 10 آلاف شخص؛ أن 46 في المئة منهم رفضهم أخذ لقاح كورونا في حال وصوله إلى الكويت ــــ ليكشف وجود غياب للخطة التوعوية المطلوبة لتعريف المجتمع الكويتي بطبيعة اللقاح وأهمية الحصول عليه وفعاليته في التحصين من الوباء. 

وكشفت مصادر حكومية لـ القبس عن جملة من الإجراءات الصحية الجديدة ستتخذها الحكومة عند توافر لقاحات كورونا بكميات كافية، تتعلّق بدخول القادمين إلى البلاد. 

وقالت المصادر إنه سيسمح بالدخول للمواطنين والوافدين من الدول غير المحظورة، بشرط إحضار القادم شهادة تطعيم باللقاح، أو الاكتفاء بشهادة pcr وحجر لمدة أسبوعين. 

وأضافت أن هذا الإجراء لمنع انتشار عدوى وباء كورونا في البلاد، مشددة على عدم تطبيق هذه الاشتراطات على المغادرين، "فمن أراد السفر لأي دولة، فسيخضع لقوانينها". 

وعن فتح المطار بشكل أوسع والسماح بدخول رعايا الدول الـ 34 الممنوعة للبلاد، أشارت المصادر إلى أن البلاد في اختبار صحي خلال يوم الاقتراع بانتخابات مجلس الأمة، وبعد إعلان النتائج، وحين يتم تقييم هذه الأمور، فسيعاد النظر في هذه القائمة التي تخضع لتقييم يومي عبر لجنة كورونا المختصة. 

إلى ذلك، أكدت المصادر أن مجلس الوزراء ارتأى تأجيل اعتماد آلية تصويت المصابين في الانتخابات المقررة يوم 5 ديسمبر المقبل. وقالت إن وزارة الصحة طالبت بأن يتم تصويتهم في مكان معزول، لكن وزارة الداخلية أوضحت أن هناك مشكلة قانونية ستواجه آلية التصويت وهي الكشوفات.
Advertisements
Advertisements