أكد الحكم الدولي المصري السابق، والمونديالي، جمال الغندور، أن منتخب تنزانيا تعرّض لظلم تحكيمي واضح خلال مواجهته أمام منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعد عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة في الثواني الأخيرة من اللقاء.
فوز مغربي صعب ولقطة جدلية
وحقق منتخب المغرب فوزًا صعبًا على نظيره التنزاني بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة حاليًا على الأراضي المغربية. ورغم سيطرة الحذر على مجريات اللقاء، شهدت الدقيقة 94 واقعة مثيرة للجدل داخل منطقة جزاء المنتخب المغربي.
اعتراضات تنزانية دون استجابة تحكيمية
في اللحظات الأخيرة من المباراة، تعرّض أحد لاعبي منتخب تنزانيا لدفع واضح من مدافع المنتخب المغربي آدم ماسينا داخل منطقة الجزاء، ما دفع لاعبي الجهاز الفني التنزاني للاعتراض بشدة مطالبين بركلة جزاء. إلا أن الحكم المالي بوبو تراوري تجاهل الواقعة، ولم يحتسب أي مخالفة، كما لم يلجأ إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللعبة.
الغندور: ركلة جزاء واضحة لم تُحتسب
وعلّق جمال الغندور على الحالة التحكيمية في مقطع فيديو تحليلي، مؤكدًا أن ركلة الجزاء كانت صحيحة بنسبة كبيرة. وقال: “هناك شد ودفع واضح داخل منطقة الجزاء، واللاعب التنزاني كان مسيطرًا على الكرة، ما يجعل القرار الصحيح هو احتساب ركلة جزاء”.
وأضاف الغندور: “الحكم لم يحتسب شيئًا، كما أن حكم تقنية الفيديو لم يتدخل أو يستدعِ حكم الساحة لمراجعة الحالة، رغم وضوح المخالفة”.
انتقاد دور حكم الفيديو
وشدد الحكم الدولي السابق على أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق حكم تقنية الفيديو، قائلًا: “اللوم الأكبر في هذه الحالة على حكم الفار أكثر من حكم الساحة، لأن التدخل كان ضروريًا في لقطة مؤثرة على نتيجة المباراة”.
وداع تنزاني وتأهل مغربي
وقدم منتخب تنزانيا مباراة قوية وظهر بندية كبيرة أمام أصحاب الأرض، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية، ليودع البطولة مرفوع الرأس. في المقابل، نجح منتخب المغرب في التأهل إلى الدور ربع النهائي، مواصلًا مشواره في البطولة التي يستضيفها وسط طموحات جماهيره بالتتويج باللقب









