أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، تشككه في صحة المزاعم الروسية حول تعرض مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في شمال غربي روسيا لهجوم بطائرات مسيرة، مؤكداً أنه لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة تثبت وقوع الضربة.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها من على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، إنه لا يعتقد أن الهجوم قد حدث بالفعل، مضيفاً أن الحقيقة ما زالت غير واضحة، في إشارة إلى الاتهامات التي وجهتها موسكو ورفضتها كييف بشكل قاطع.
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت أن أوكرانيا استهدفت مقر إقامة بوتين في منطقة فالداي، الواقعة بين موسكو وسانت بطرسبرغ، باستخدام 91 طائرة مسيّرة خلال ليلة 28 ديسمبر ، واصفة الموقع بأنه يخضع لإجراءات أمنية مشددة.
في المقابل، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات، واعتبرتها «كذبة» تهدف إلى تبرير تصعيد عسكري جديد ضدها وتقويض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وحذر الكرملين من أن هذا الهجوم المزعوم، في حال ثبوت صحته، سيؤدي إلى تشديد موقف موسكو التفاوضي في أي محادثات مستقبلية، في وقت أعرب فيه مسؤولون أوروبيون وخبراء عسكريون عن شكوكهم بشأن الرواية الروسية.
وفي محاولة لدعم موقفها، نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو قالت إنه يوثق حطام طائرة مسيّرة أُسقطت في منطقة حرجية، إضافة إلى تسجيلات أخرى لشهود محليين وجندي يقف قرب الحطام. كما زعمت الوزارة أن المسيّرة كانت تحمل شحنة متفجرة تزن ستة كيلوغرامات، وأن الهجوم نُفذ «بدقة وعلى مراحل».
كما عرض الجيش الروسي خريطة توضح المسارات التي قالت موسكو إن الطائرات المسيّرة الـ91 سلكتها أثناء الهجوم، وسط استمرار الجدل الدولي حول صحة هذه المزاعم وتداعياتها السياسية والعسكرية



