لا تخلو حياة المشاهير من المعاكسات والمعجبات في كل مكان تخطو فيه أقدامهم أو لم تخطو، فقد تصل المعجبات داخل منازل الفنانين والمطربين إن شاءوا ذلك بطريقة أو بأخرى، كما فعلت معجبة بـ الفنان الراحل الذي يحل اليوم ذكرى وفاته فريد الأطراش.
كان الإلحاح والإصرار صفتين مقترنتين بالمعجبة الولهانة بـ فريد الأطراش، فلم يمر يومًا واحدًا دون أن يدق هاتفه بمكالمة منها، رغم مقاومته لها إلا أنها لم تكف ولم تهدأ أو تفقد الأمل.
حتى أصبح صوتها نغمة تطرب آذان الأطرش كل يوم على مدار 5 سنوات، فيقول في حوار له بإحدى المجلات: "كل يوم يدق جرس التليفون وإذا بصوت نسائي يتحدث معي، مضى عليها 5 سنوات وهي تحدثني كل يوم".
كل هذه الأيام والمكالمات ولم يتطرق الأطراش لمعرفة اسمها على أقل تقدير: "على مدار كل هذه السنوات تهاتفني دون أن أعرف اسمها، لأنني لم أحاول أن أعرفه".
محاولات شتى قضاها الأطراش في إيقافها ولكن هذا لا يؤثر فيها، فيحكي الأطراش: "حاولت كثيرًا أن أقنعها بأن تمتنع عن محادثتي لأن مفيش مني فايدة، ولكنها تصر على معاكستي".
كان من وراء تلك التليفونات اليومية التي يتلقها فريد الأطراش مشاكل عدة: "بسبب تلك المكالمات وقعت في كثير من المتاعب والمشكلات"، وقد ترجاها عبر صفحات المجلات والجرائد أن تكف عن مهاتفته وتتركه وشأنه.