كشف تقرير صحفي فرنسي عن تفاصيل تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أزمة إنفانتينو رئيس الفيفا بشأن بيع حصص من بطولة كأس العالم.
وأكدت صحيفة ليكيب الفرنسية على تدخل إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا شخصيًا في الأزمة المضطربة التي هزت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو، منذ الكشف عن خطة لبيع حصص من كأس العالم، ونظرة على هذه القضية ذات الطابع السياسي البارز.
وواصلت الصحيفة على عكس رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الذي دعا جياني إنفانتينو علنًا إلى الاستقالة قائلا : رئيس الفيفا ليس الرجل المناسب لقيادة هذه المنظمة
فيما لم يُبدِ إيمانويل ماكرون حتى الآن أي رد فعل رسمي على الأزمة التي تهز الفيفا وحوكمتها وإدارتها.
واردفت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي شخصيًا انخرط لعدة أيام في هذه القضية، التي تتجاوز بكثير نطاق الرياضة، وذلك عقب الإعلان عن الخطة وقبل التخلي عنها.
وواصل التقرير أن الرئيس الفرنسي طالب من إنفانتينو ضرورة الحفاظ على وحدة كرة القدم وتجنب القرارات التي تصنع أزمات حادة وانقسامات بين الاتحادات القارية.
تفاصيل مشروع الفيفا لـ كأس العالم
طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم مشروعًا يقضي بتأسيس شركة تجارية جديدة تُدير الحقوق الاقتصادية لبطولة كأس العالم وبقية بطولات الفيفا، على أن تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، مع طرح نحو 20% من أسهمها للبيع لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان الهدف من هذه الخطوة جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، في إطار رؤية تهدف إلى توسيع الموارد المالية للفيفا استعدادًا للنسخ المقبلة من البطولة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
لكن المشروع واجه منذ اللحظة الأولى موجة غير مسبوقة من الاعتراضات، إذ اعتبره كثيرون محاولة لخصخصة أهم بطولة كروية في العالم، وهو ما أثار مخاوف بشأن مستقبل إدارة اللعبة واستقلالية قراراتها.



