قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رغم أزماته مع الاتحاد الأوروبي .. إنفانتينو لم يتأثر بقرار إلغاء بيع حصص كأس العالم

إنفانتينو
إنفانتينو

كشف تقرير إسباني عن مدى تأثر إنفانتينو رئيس الفيفا من الأزمة التي أندلعت قبل أسبوع بشأن شراكة تجارية وبيع حصص من بطولة كأس العالم 

وانتهى هذا الخلاف بتراجع الفيفا عن الفكرة بعد معارضة شديدة من أربعة اتحادات قارية من اصل ستة.

كيف سيؤثر هذا القرار على رئيس الفيفا؟

من المقرر إجراء الانتخابات في الفيفا خلال شهر مارس 2027، وقد أوضح جياني إنفانتينو أنه سيترشح بعد 11 عامًا قضاها على رأس الفيفا، وعلى الرغم من الأحداث الأخيرة، فهو واثق من حصوله على دعم الغالبية العظمى من الاتحادات القارية الستة الممثلة في الجمعية العامة.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الأكثر صراحة في هذه الأزمة، وقد يقود حملة ترشيح بديلة للرئيس الحالي، سواءً كان ذلك مع ألكسندر تشيفرين، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الذي أعلن بالفعل عدم ترشحه لإعادة انتخابه عام 2027، أو مع شخصية أخرى، فإن للاتحاد الأوروبي 55 اتحادًا عضوًا في جمعية الفيفا. 

ووفقًا لصحيفة"موندو ديبورتيفو"، فإن هذه الخطوة تصب في مصلحة جياني إنفانتينو، لأن الاتحادات القارية الأخرى لا ترغب في أن يتولى ممثل أوروبي قيادة الفيفا مستقبلًا.

دعم كبير لإنفانتينو 

ولم يعارض الاتحاد الأفريقي، فكرة إنفانتينو بشأن بيع حصص في كأس العالم يضم هذا الاتحاد 54 اتحادًا عضوًا مقارنةً بـ 55 اتحادًا أوروبيًا، وهذا ما يفسر مساعي جياني إنفانتينو المستمرة لضم المغرب لرئاسة هذا الاتحاد.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى لعبة الشطرنج والصراع على النفوذ مع الاتحادات القارية الأخرى مؤكدة أن جياني إنفانتينو يثق بأنه يحظى بدعم الأغلبية بدءًا من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، الذي يضم 41 ممثلًا، ورغم كونه منظمة أخرى عارضت مشروع الفيفا، إلا أنه يُقال إنه يؤيد الرئيس الحالي.

وبالمثل، يعارض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاقتراح، لكنه يدعم الرئيس الحالي، ثم هناك ممثلو اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) العشرة في البداية، كانوا أيضاً إلى جانب جياني إنفانتينو، لكن اسم رئيسهم، أليخاندرو دومينغيز، طُرح كبديل. وهذا أمرٌ مُثيرٌ للدهشة، لأن العلاقة بينهما ممتازة. 

وفي نفس الوقت أليخاندرو دومينغيز هو من يقود الجهود الرامية إلى إقامة كأس عالم بمشاركة 64 فريقاً، وأخيراً، هناك أعضاء اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم الأحد عشر. 

تُفسر هذه الأرقام ثقة المسؤول السويسري في البقاء على رأس تمثيل كرة القدم العالمية لأربع سنوات أخرى.