ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل أخفت الصين معلومات حول بداية تفشي كورونا عن الصحة العالمية؟.. القصة الكاملة

السبت 13/فبراير/2021 - 06:42 م
معهد ووهان للفيروسات
معهد ووهان للفيروسات تحت الحراسة المشددة (أرشيفية)
Advertisements
محمد عثمان
أثارت التقارير الإعلامية، التي تحدثت عن رفض الصين تقديم معلومات حول تفشي فيروس كورونا في أيامه الأولى في أواخر عام 2019 إلى منظمة الصحة العالمية، شكوكًا حول مدى ضلوع الصين في تفشي هذا الفيروس عالميًا.

وذكرت وكالة "رويترز" في تقرير مطوّل لها في هذا الشأن، أن الصين رفضت تقديم معلومات هامة حول الإصابات الأولى بالفيروس إلى فريق منظمة الصحة العالمية، الذي يقود تحقيقًا حول منشأ كورونا.

وقال أحد أعضاء فريق التحقيق، إن رفض الصين تقديم هذه المعلومات يعقد الجهود المبذولة لفهم كيف بدء الفيروس بالانتشار.

وأوضح دومينيك دواير، الخبير الأسترالي في الأمراض المعدية، وأحد أعضاء فريق التحقيق بمنظمة الصحة العالمية في الصين، أن الفريق طلب معلومات أولية عن 147 حالة إصابة تم التعرف عليها، خلال المرحلة المبكرة من تفشي كورونا في مدينة ووهان في ديسمبر عام 2019، لكن الصين قدمت موجزًا عن الحالات فقط، دون تقديم المعلومات التي طلبها فريق الصحة العالمية.

وأشار دواير إلى أن تلك البيانات الأولية، التي تكون عادة ما تكون مجهولة المصدر، تحتوي على تفاصيل مثل الأسئلة التي طُرحت على المرضى الذين أصيبوا بالفيروس، وردودهم، وكيف تم تحليل إجباباتهم.

وأضاف عضو فريق الصحة العالمية، الذي يخضع حاليًا للحجر الصحي، في مكالمة عبر الفيديو لوكالة "رويترز" أن "تلك هي الخطوات المعتادة عند التحقيق في تفشي مرض ما"، مشيرًا إلى أن الحصول على تلك المعلومات الأولية كان مهمًا بشكل خاص، لأن نصف الحالات الـ 174 المصابة، أصيبوا فقط في سوق ووهان البحري، وهو مركز لبيع المأكولات البحرية في المدينة.

وتابع: "لهذا السبب أصررنا على طلب تلك المعلومات. لماذا لا يحدث ذلك. لا أستطيع التعليق. لا أعلم ما إذا كان ذلك صعبًا سياسيًا أو زمنيًا، أو هناك أسباب أخرى. لا أعلم".

وأوضح دواير أن السلطات الصينية قدمت الكثير من المواد حول الفيروس، لكن مسألة الوصول إلى بيانات المصابين الأوائل سيتم ذكرها في التقرير النهائي للفريق.

وأضاف: "من المؤكد أن العاملين في منظمة الصحة العالمية شعروا أنهم تلقوا بيانات أكثر بكثير مما تلقوه في أي وقت مضى في العام الماضي. وهذا بحد ذاته تقدم".

من جانبه، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، على ضرورة أن يكون تقرير منظمة الصحة العالمية حول منشأ فيروس كورونا مستقلًا وخاليًا من تدخلات الحكومة الصينية، معربًا عن مخاوفه بشأن الطريقة التي تم بها الإعلان عن النتائج المبكرة لتحقيقات منظمة الصحة العالمية حول منشأ فيروس كورونا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أفادت أمس بأن الصين منعت فريق منظمة الصحة العالمية من الوصول إلى بيانات حول المرضى المصابين بفيروس كورونا في بداية الجائحة في ووهان.

وقالت الصحيفة إن تلك المعلومات التي رفضت بكين تقديمها، كانت ستساعد بعثة الصحة العالمية في  تحديد كيف ومتى بدأ فيروس كورونا في الانتشار في الصين.
Advertisements

الكلمات المفتاحية

Advertisements
Advertisements