ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

يقع فيها كثيرون.. خطيب المسجد النبوي يحذر من 5 أفعال تظلم النفس وتنتهك حرمة رجب

الجمعة 19/فبراير/2021 - 03:20 م
خطيب المسجد النبوي:
خطيب المسجد النبوي: 5 أفعال بها تظلم نفسك وتنتهك حرمة رجب
Advertisements
أمل فوزي
قال الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان،  إمام وخطيب المسجد النبوي، إن من شفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- على أمته أنه يختار لها أيسر الأعمال كي لا يشق عليهم.

وأوضح «البعيجان» خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أنه -صلى الله عليه وسلم- حث المسلمين على توطين النفس على الطاعة والإستعانة عليها بالتوبة والاستغفار والأوبة والإنكسار لله تعالى ومراقبة الله تعالى في السر والعلن، مستشهدًا بما قال تعالى: «وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ».

وحذر من الإسراف على النفس باقتراف المحرمات وارتكاب المحظورات وتعريض النفس للعقاب وللمساءلة والحساب كله داخل في ظلم النفس وانتهاك حرمة الأشهر الحرم، لقوله تعالى: «فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ»، منوهًا بأن أن تعظيم حرمة الأشهر الحرم واغتنام فاضل الأوقات باعث على الشعور بمراقبة الله وتجديد العهد والمراجعة ومحاسبة النفس وضبطها، والجد والعزم والاجتهاد في تزكية وتربية النفس.

وأوصى بالحرص على هذه الأوقات والمسارعة قبل الفوات، وتجديد العهد مع الله، محذرًا من التسويف كونه ضياع وتفويت للفرص وتطفيف، داعيًا إلى مبادرة الحياة قبل الموت والفراغ قبل الشغل والغنا قبل الفقر والشباب قبل الهرم والصحة قبل السقم، حيث إن الدنيا هي متاع الغرور وميدان الامتحان والابتلاء، والآخرة دار البقاء والحساب والجزاء، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره، فاتقوا الله فيما أمر وانتهوا عما نهى عنه وزجر.

واستشهد بقوله تعالى : «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ »، منوهًا بأن أجزاء الزمان متشابهة في الظاهر لكن الله فضل وعظم بعض الأوقات وجعل فيها مزيدًا من الخصائص والبركات، ففضل على جميع الليالي ليلة القدر.

وأشار إلى فضل يوم الجمعة ويوم عرفة على سائر الأيام وجعل رمضان أفضل الشهور، حيث أنزل فيه القرآن وفرض الصيام وعظم حرمة الأشهر الحرم بنص القرآن وحذر من انتهاك حرمتها، مسشتهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ » وأكدها النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع.

وأكد أن الله تعالى لم يخلق الخلق إلا لطاعته وأن الحرص على عبادته يفضي إلى الظفر بمرضاته والفوز بجناته، حاثًا على اغتنام فرصة فاضل الأوقات والكف عن المحظورات والاستعداد للقاء الله فالخير لمن طال عمره وحسن عمله، والشر لمن طال عمره وساء عمله قال جل من قائل: «وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ».


Advertisements
Advertisements
Advertisements