قالت شروق أحمد، من مؤسسى مبادرة إيسيوان، إن المبادرة بدأت بفكرة بسيطة جدا لمشروع التخرج فكان عبارة عن حملة ترويجية عن واحة سيوة، منوهة بأن مشروع التخرج كان يشمل 15 فردا ودائما يتم تقسيم المهام بيننا، معقبة: "فكرتنا كانت عن اماكن الناس متعرفش عنها حاجة واحنا اللي نعرفهم كل حاجه فيها".
وأضافت : "أحد مؤسسي مبادرة إيسيوان"، خلال استضافتها في برنامج "صباح البلد" المذاع عبر فضائية "صدي البلد"، أنهم لم يكن لديهم اي معلومات عن واحة سيوة ولكن عند اقتراح تلك الفكرة على الدكتور المشرف على مشروع تخرجهم فكانت داعم قوي جدا لهم وشجعتهم على بدء المشروع على الفور.
من جانبه، أشار محمد ثروت، أحد مؤسسي مبادرة ايسيوان، إلى أنهم بدءوا هذا المشروع بالعديد من الأبحاث على واحة سيوة، حتى يتوصلوا إلى أكبر قدر من المعلومات، وذلك بداية من شهر سبتمبر الماضى، وحتى أنهم قاموا بالسفر إلى سيوة خلال شهر فبراير الماضي، فاستمروا في سيوة مدة تصل إلى 8 أيام.
وأكمل "ثروت": "صورنا المكان وتحدثنا مع جميع الناس بالواحة، متابعا أن أهل سيوة من أجمل وأطيب الأشخاص، كما أن واحة سيوة تحتوي على معالم تاريخية مرت بالعديد من العصور ومنها معبد آمون الذى استمر منذ عهد الأسرة الـ 26، وأيضا بتتويج الإسكندر الأكبر".
وأوضح أحمد، أن اعضاء الحملة سافروا بجميع معدات التصوير ولكن تم تأجير بعض المعدات البسيطة التي تعطي لمسة دقة وحرافية للتصوير، وحتى أن عند وصولنا الواحة نقوم بزيارة الأماكن اولا قبل التصوير وتعيين جميع الزوايا كنوع من المعاينة".