قال الدكتور مصطفي جاد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، إن الفانوس بدأ في العصر الفاطمي بإنارة الشوارع ابتهاجا بشهر رمضان الكريم، منوها بأن الأصل من فكرة الفانوس هو حمل الأطفال له، سواء عن طريق إشعاله بشمعة أو ببطارية.
وأضاف "جاد"، عبر زووم في برنامج "صباحك مصري" المذاع عبر فضائية "إم بى سى مصر2"، أن الدولة منعت استيراد الفوانيس منذ سنين عديدة، مما جعل جميع الحرفيين في سعادة غامرة بسبب هذا القرار، ومن هنا صنعوا الفوانيس من الخيامية.
وأشار "جاد"، إلى أن بعض الأطفال في الريف وبعض البيئات بدءوا صناعة الفانوس لأنفسهم بأشكال بسيطة ويقوموا باللعب به مع أصدقائهم، كما يدعون إلى تسجيل الفانوس كأختراع مصري أصيل على قائمة التراث العالمي في اليونسكو.
وأكد، أن الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، شكلت لجنة عليا للتراث الثقافي غير المادي، ليتم تسجيل عناصر التراث الشعبي المصري، مشيراً إلى أن تسجيل الفانوس في اليونسكو يساعد على تحقيق عائد مادي واقتصادي وتراثي والتبادل الثقافي للدولة المصرية، معقبا: "العالم كله يشوفنا ويتكلم علينا".
وأوضح، أن الدولة قامت بتسجيل كلا من السيرة الهلالية ولعبة التحطيب وفن الأراجوز والسجاد اليدوي على قائمة اليونسكو العالمي، مؤكدا أن الفانوس المصري بشكله التقليدي وصناعته التراثية الحرفية يكون الأولى لتسجيله على تلك القائمة، متابعا أن إبداع المصريين مع الفانوس لا ينتهي.