عقب الشاعر هشام الجخ، على العديد من الرسائل التي وصلته من متابعين، يعبرون فيها عن استيائهم منه، بسبب إحدى قصائده.
وقال الجخ في بيانه: "تعقيبا على العديد من الرسائل التي وصلتني من أصدقاء يعبرون عن استيائهم من جملة في قصيدة (٣ خرفان) حيث اعتبروني قد نفيت عن شباب مصر صفة الرجولة والشهامة والوطنية وجعلتها فقط في الشباب الفلسطيني، حاشا لله، أولا القصيدة مكتوبة منذ قرابة العشرين عاما في حادثة استشهاد (محمد الدرة) الشهيرة إبان الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في سبتمبر ٢٠٠٠، وكانت الشعوب العربية آنذاك تعيش حالة من التراخي والتغييب فكان عليّ كشاعر شاب متحمس أن أستنهض الهمم من خلال قصيدة بها ما بها من جلد الذات وعتاب النفس، أما الآن.. وبعد واحد وعشرين عاما من كتابة القصيدةفقد تغيرت أشياء كثيرة ومفاهيم عدة مما يحمّل القصيدة معاني أخرى لم تكن في مخيلتي وقتها ولم أتصور أن يتم تفسيرها بهذا الشكل بعد عشرين عاما؛ لقد حزنت كل الحزن عندما علمت أن البعض قد فهم القصيدة على أنها تقليل من شأن أبطالنا وشهدائنا".
وتابع: "كيف أقلل من شأن أبطالنا وأخي العميد /محمود كامل الجخ بالقوات المسلحة؟، وأبي - رحمه الله - شارك في حرب ٥٦، وأمي - رحمها الله - كانت ضمن قوات الدفاع الشعبي إبان حرب ٦٧
وكيف يتم فهمي على هذا النحو وأنا من كتب عن بطولات قواتنا المسلحة في حرب ٦٧.
ونشرت لينكات لقصائدي سواء عبر يوتيوب، أو فيسبوك، وعن بطولات قواتنا المسلحة في نصر ٧٣
https://youtu.be/2kAhBLTZaGo، وفي رثاء الشهيد أحمد المنسي الأسطورة ورفاقه
https://www.facebook.com/100044370431752/posts/341289900693355/?d=n.
وأكد على أنه لا يزال لا يتوانى عن المشاركة في تكريم أسر شهداء ومصابي الشرطة والجيش في الحرب الحالية ضد الإرهاب، ولا يزال وسيظل يكتب ويتغنى في حب مصر- حسبما عبّر.
https://www.almasryalyoum.com/news/details/1299382
https://youtu.be/5uXxRFssYlI.
وأنهى رسالته قائلا: أطلب من حضراتكم أن تنشروا مقالي هذا على صفحاتكم لكي يعلم كل الناس أن القصيدة قديمة وأنها تتحدث عن حال الشباب العربي عامة وليس مصر فقط وما كنا نعيش فيه من إحباط وتغييب وعدم إدراك لقضايانا العربية، ويجب أن يعلم الجميع أن هشام الجخ لا يمكن أبدا أن يكون هذا الشخص الذي يقلل من شأن بلاده أو أبطال بلاده العظماء.