قال الإعلامي مصطفى بكري، إن الأذرع الإعلامية الإخوانية الذين خانوا الوطن وباعوا أنفسهم، صمتوا بعدما ظنوا أنهم قادرون على إثارة أزمات في مصر، لكن الجميع يعلم أن نهايتهم ستكون مفجعة، مضيفًا «أنهم مجرد أدوات يعملون بالريموت كنترول.. شغل يا ولد اقفل يا ولد».
وأضاف «بكري» خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة "صدى البلد"، أن هذه نهاية كل خائن وكل من يشككون في كل شيء، مضيفًا أن الوطن بجميع مؤسساته ورئيسه قادر على مواجهة كل الصعاب: «الله يحمي هذا الوطن ومصر محمية برجالها برعاية الله سبحانه وتعالى».
وتابع أنه حينما يشاهد هؤلاء بوجوههم العكرة يتذكر أنها نهاية كل خائن، مضيفًا أن كل نقطة دماء سقطت على أرض هذا الوطن أشرف من كل خائن.
وأردف أن الجيش المصري ومؤسسات الدولة كانت درعا في مواجهة كل التحديات بجانب الشرفاء الذين واجهوا وتظاهروا مطالبين بالإصلاح وإزاحة الشر عن البلاد.
وقال بكرى لن ننسى أي شخص أساء لمصر وجيشها، مضيفا لن يستطيع أحد أن يجعلنا نؤمن بمن خانوا الوطن ووقفوا في وجه، وأساؤوا لقضاء مصر، مضيفا أنه في وقت الجد تظهر الحقيقة، ويُعرف من مع البلاد ومن ضدها.