قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم ممارسة الفتيات للرياضة بعد فيديو فتاة الجيم المثير.. الإفتاء توضح

منتقبة تمارس الرياضة
منتقبة تمارس الرياضة
2325|محمد شحتة   -  

أثارت إحدى الفتيات المنتقبات ، حالة من الجدل عن حكم ممارسة الرياضة للفتيات، هذه الأيام بظهورها وهي تلعب الرياضة في أحد مراكز ممارسة الرياضة “ الجيم ” ولهذا تسأل كثير من الفتيات عن شروط ممارسة الرياضة للفتيات في الجيم.

شروط ممارسة الرياضة للفتيات

تلقى الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال فتاة، قالت "عمري 23 سنة وكنت أمارس رياضة الكرة الطائرة في أحد الأندية وندخل منافسات في وجود جماهير ومدربين هل هذا جائز شرعا؟.

أجاب "عبد السميع"، خلال فيديو عبر الصفحة الرسمية للدار، أنه إذا كان الثياب الذي ترتديها الفتاة خلال ممارسة الرياضة تستر الجسم وتحقق الثلاثة جوانب وهي لا يكشف ولا يشف ولا يصف فيكون ذلك جائزا، ولو لم تحقق هذه الشروط يكون ممارسة هذه الرياضة غير جائز.

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ممارسة المرأة للرياضة بشكل عام يُشترط فيه الالتزام بالآداب الشرعية والإسلامية، فإذا ما تم مراعاتها، فلا مانع.

وأوضح « وسام» ، أنه إذا قامت المرأة بمراعاة الآداب الشرعية والإسلامية في ممارستها لأي نوع من الرياضات المختلفة، فلا مانع.

وأضاف أنه في حال كانت ممارسة المرأة للرياضة ليس فيه مراعاة الآداب الإسلامية، فينبغي تجنب ما هو منهي عنه شرعًا أثناء ممارسة هذه الرياضة، والالتزام بالأفعال التي تتفق مع الآداب الإسلامية الصحيحة والشرع.

حكم ممارسة الرياضة للفتيات مع الرجال

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأصل أن ممارسة الرياضة للرجال مع الرجال والنساء مع النساء، فهذا هو العقل والمنطق الذي تربينا عليه من شرعنا الحنيف.

وأضاف عثمان في فتوى له، أن المدرب الرجل إذا درب مجموعة من الفتيات فينبغي أن تكون ملابس الفتيات واسعة ولا تصف ولا تشف الجسد ، ويكون التدريب في مكان معروف ومكشوف ولا ينفرد فيه الرجل والمرأة، ولا توجد ملامسة من المدرب للفتيات، حتى لا نقع فيما حرم الله تبارك وتعالى.

حكم ممارسة النساء للرياضة


قال مرصد الأزهر الشريف إن ممارسة المرأة للرياضة يجب أن تتم بشروط، على رأسها أن تكون بين نظيراتها من النساء "أى فى حدود المجتمع النسائي"، بعيداً عن الاختلاط بالرجال الأجانب، وذلك ردا على بيان حكم ممارسة الرياضة للمرأة المسلمة، ومشاهدتها من الجمهور الذى يضم الرجال والنساء، مسلمين وغير مسلمين.

وأضاف المرصد فى تقرير له، إن الإسلام حث على ممارسة الرياضة المفيدة النافعة، وجعلها أداة لتقوية الجسم، لأنه يريد أن يكون أبناؤه أقوياء فى أجسامهم، وفى عقولهم، وأخلاقهم، وأرواحهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

وأوضح المرصد أن ممارسة المرأة للرياضة لها ضوابط يجب أن تتوافر حتى تكون تلك الممارسة مشروعة ومنها: أن تكون هذه الرياضة تناسب طبيعة المرأة، وألا تخرجها عن حدود أنوثتها.

وأضاف أن من ضمن تلك الضوابط ألا تظهر مفاتنها بالصورة الفاضحة، وأنه يجب عليها أثناء ممارستها للرياضة، ستر العورات والبعد عن مواطن إثارة الغرائر.

وشدد المرصد على عدم اشتمال الرياضة على خطر محقق لها، فإن كانت الرياضة خطرة، أو يغلب على الظن أنها خطرة، سواء أكان هذا الأذى والضرر يُلْحَقُ بها، أم تُلْحِقُهُ هى بغيرها، فإنها ممنوعة، قال تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر، ولا ضرار"، ألا يكون فى الرياضة مقامرة، ولا رهان.

وقال "وعليه فمعظم الرياضات جائزة للنساء، كما هى جائزة للرجال، فقد ثبت عند أحمد وأبى داود عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى سفر قالت: "فسابقته فسبقته على رجلى، فلما حملت اللحم سابقته فسبقنى، فقال: هذه بتلك".

التعصب الرياضي


قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية: إن الإسلام حث على ممارسة الرياضة وبناء الجسد، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان": «عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ».


وأضاف فضيلته أن ممارسة الرياضية تهذب الأخلاق وتدعو إلى التسامح وعدم العصبية، وهو ما حث عليه الإسلام من حسن الخلق وعدم التعصب، وجعل الفيصل بين الناس والشعوب الأخلاق والتقوى، يقول تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)، وهو ما بينه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: "لا فرق بين عربي ولا أعجمي، ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى".


وشدد فضيلة المفتي على أن التعصب الذي يقع من بعض مشجعي الفرق الرياضية أمر مذموم دينيًّا ومجتمعيًّا؛ كونه يؤدي إلى إثارة الفرقة والبغضاء بين الناس، ويحيد بالرياضة عن أهدافها السامية من المنافسة الشريفة والتقارب وإسعاد الناس.


وأوضح مفتي الجمهورية أن التعصب خلق شيطاني بغيض حذرنا منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الإمام مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أن يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنْ في التَّحْرِيشِ بيْنَهُمْ".


وحذر فضيلة المفتي لاعبي الفرق الرياضية ومشجعيها من الوقوع في فتنة التعصب الأعمى الذي يؤدي إلى الاحتقان؛ مما يتسبب في أعمال شغب قد يستغلها البعض في تهديد أمن وسلامة الوطن عن طريق توظيف حماسة بعض الجماهير وتعصبهم.


وطالب مفتي الجمهورية الجماهير المصرية بأن يجعلوا من الرياضة مجالًا وفرصة لنشر القيم والاعتدال والأخلاق الحسنة في المجتمع، مؤكدًا أنه كلما ابتعدنا بالرياضة عن التعصب وسوء الأخلاق كانت وسيلةً للتنافس الشريف والمحبة والتعاون بين أبناء الوطن الواحد، ويجعلنا نظهر بمظهر حضاري راق بين الأمم والشعوب.