ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "ما حكم الشات مع أجنبية بهدف دعوتها للإسلام والزواج منها؟
وأجاب الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، على السؤال الوارد إلى دار الإفتاء المصرية، بأن الشات مع أجنبية ليس طريقا للدعوة للإسلام، منوها بأن الإسلام في عموميته لا ينتشر بالكلام وإنما بالأفعال.
وأضاف، أن الإسلام انتشر في آسيا وإفريقيا بالتجار المسلمين الصادقين الأمناء الذين تعايشوا مع الآخرين وعدم احتقارهم .
وأوضح، أن الشيطان يزين للرجل أن يتحدث مع أجنبية بهدف الدعوة للإسلام والزواج منها، والبعض يتخذ الأمر مخرجا من أجل الزواج منها والسفر إلى الخارج ثم يتركها.
وتابع أن التعامل مع الآخرين يكون بالطرق المشروعة والآداب الشرعية سواء مع أجنبية أو غير أجنبية فطالما كان الأمر يتم بطريق مشروع ليس فيه انحراف فلا حرج في ذلك.
الشات بين الشاب والفتاة
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الحديث بين الشاب والفتاة سواء في النت أو غير النت يحكم عليه بما يكون ويدور فيه، فإن كان بما يرضي الله فلا حرج، ولو كانت الفتاة صغيرة فعليها ألا تحرق عواطفها لعل وعسى تتعلق بهذا الشاب بزيادة ونحن بشر فقد يصدر منها كلام عاطفي أو ضعف إنساني، فتضع نفسها أمام الباب المفتوح للمعصية.
صداقات السوشيال ميديا بين الشاب والفتاة
علق الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن ظاهرة صداقات السوشيال ميديا والصداقة بين الشاب والفتاة والشات بينهما؟
وقال ممدوح، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، إنه كي نحكم على الشئ لابد من تصوره، فالحكم على هذه الصداقة يكون بما يحدث فيها ، فإن وجد فيها ما يغضب الله فهي حرام، وإن كان ما فيها محمود كأن تكون صداقة عمل وما إلى ذلك فلا شئ فيها.