علقت الدكتورة إلهام محمد شاهين، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لشئون الواعظات ، على اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالأعمال الفنية التي تنمي التوعية الروحية والخطاب الروحي والتوعية الروحية.
وقالت إن هذا عين ما نحتاج إليه الآن بعد أن أصبح التدين مظهرًا لا جوهرًا عند كثير من الناس ، فظهر الإلحاد لأتفه الأسباب وسادت الأخلاق المذمومة بين الناس في المعاملات حتى الأسرية منها
وكشفت الدكتورة إلهام شاهين، لصدى البلد، عن أهم الأعمال الفنية والقضايا التي ينبغي على الإعلام والقائمين على الأعمال الفنية الاهتمام بها وتخصيص مساحة لها لما لها من أثر كبير على تكوين الإطار الثقافي للمجتمع. فتحدثت عن ضرورة العمل على تقديم قصص للباحثين عن الحقيقة في قوالب الأعمال الفنية ، حتى تتثبت في أذهان الشباب والنشء، مثل الدكتور مصطفى محمود، كنموذج لعلماء الشرق الذين لم بكتفوا بكونهم مسلمون بالبطاقة والنشأة بل آمنوا عن علم ويقين وكذلك مثل قصة محمد أسد وغيره كنموذج لعلماء الغرب الذين دخلوا في الإسلام عن علم وليس عن تقليد ،وايضا مثل موريس بوكاي، جيفري لانج، وغيرهم كثير يمكن ان يقدم كمسلسل درامي، كل يوم حلقة بعنوان الباحث عن الحقيقة، تجمع هذه الحلقات الرموز التي ألحدت وعادت مرة أخرى مهتدية إلى الإسلام. ، أو التي كانت على بلا دين وبحثت عن الدين الحق
وقالت شاهين، إن هناك فكرة تقدمها لعمل برنامج لتدريب المقبلين على الزواج عنوانه (عرسان full options) ، يخرج هذا البرنامج بشباب مؤهلين على الزواج وقد تعلموا كل ما يخص الحياة الزوجية من أخلاقيات التعامل ومن الحقوق والواجبات الدينية والإنسانية والمجتمعية ومن فنون إدارة الحياة الزوجية منزليا واقتصاديا ومن تربية للأطفال ومعاملة الأهل والجيران والأصدقاء. بأسلوب شيق وجذاب يناسب الشباب
وأشارت إلى أن الشباب والعامة سئموا من أساليب التلقين والدروس ، التي يخرج منها الكثير متحمسا وسرعان ما ينسى ما قد استمع إليه.
وتابعت : علينا كذلك العمل على عودة فن المونولوج الذي كان ينبه على السيء من الأخلاقيات والتصرفات ويحفز على حسن الخلق ، بصورة عصرية بدلا من الأغاني الهابطة والتي تحض على سوء الخلق.