الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

طالبان تعلن عن مخطط جديد لإجهاض تحركات المقاومة في أفغانستان

طالبان
طالبان

بعد أن أعلنت عن تشكيل حكومتها الأسبوع الماضي ، والتي جاءت في معظمها من رجالها وقادتها، أعلنت حركة "طالبان" أنها تستعد لإنشاء جيش نظامي في أفغانستان، تجمع فيه كل مقاتليها وآخرين، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.

قال "قاري فصيح الدين" قائد أركان الجيش في حكومة طالبان الجديدة، خلال لقاء برجاله  "إن المشاورات جارية بخصوص بناء الجيش ..سيكون لدينا جيش نظامي في المستقبل القريب"، وفق مانقلت وكالة "آماج نيوز" الأفغانية اليوم الأربعاء.

 

ذكر فصيح الدين  بأنه بعد مشاورات مع رجال طالبان، تقول الضرورة إن  تدريب قوات مسلحة بغية حماية أفغانستان بشكل نظامي يخضع بشكل كبير للقواعد بشكل أكثر احترافًا.


وتعهد بمحاربة كل من يواجه طالبان من أجل "انتمائه العرقي والمقاومة ودعم الديمقراطية" التي حاول حلف الناتو بناءها في أفغانستان على مدى السنوات الـ20 الماضية.

 

وقال إن هؤلاء الأشخاص يحاولون "جر البلاد إلى حرب أهلية"، مضيفا أن الحركة "لن تسمح لهم بتقويض الأمن وسفك الدماء".

 

ومازال القتال مستمرًا في وادي بنجشير (بانشير) بأفغانستان، بعد أيام من إعلان طالبان انتصارها، بحسب جماعة مناهضة للحركة.

وقالت جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان إن مقاومة حكم طالبان بدأت ، وفقًا لبيان فيديو نُشر على حساب الجماعة الرسمي في تويتر.

 

تقاتل جبهة المقاومة الوطنية مقاتلي طالبان في إقليم بنجشير الجبلي الشمالي منذ الشهر الماضي. وقال صالح رجستاني، رئيس اللجنة العسكرية بجبهة المقاومة، في بيان مُصور: "أود أن أكرر لطالبان وأنصارهم أن دخول بنجشير لا يعني أن هذه نهاية الحرب ولكن هذه بداية الحرب".

 

وأضاف: "أنا واثق من أن المجاهدين والمقاومين وأبناؤكم المخلصين سيقاتلون من أجل قيمكم وشرفكم حتى نهاية الحرب".

في الدقيقتين و20 ثانية من الفيديو، شُوهد رجستاني يقف بجانب عدد من مقاتلي جبهة المقاومة يرتدون زيًا عسكريًا ويحملون بنادق آلية في منطقة جبلية في بنجشير.

وناشد رجستاني المجتمع الدولي عدم الاعتراف بطالبان ومساعدة النساء والأطفال في بنجشير.

 

وقال رجيستاني: "أطلب من المجتمع الدولي، ولا سيما منظمات الإغاثة الإنسانية، مساعدة نساء وأطفال بنجشير ومنع المجاعة وتوفير الأدوية والحليب الجاف للأطفال الذين يحتاجونهم"، مُعترفًا بأن طالبان قطعت كل الطرق المؤدية إلى بنجشير.

وأضاف رجستاني: "طالبان كمعتدين أغلقوا الطرقات أمام أهالي بنجشير".

ولم ترد أنباء من طالبان عن استمرار القتال في بنجشير، و عندما كانت الحركة في السلطة آخر مرة، بين عامي 1996 و 2001، لم تضع طالبان بنجشير تحت سيطرتها.

 

وقبل ذلك، قتلت طالبان روح الله صالح، شقيق نائب الرئيس الأفغاني السابق، الذي أصبح أحد قادة المعارضة المناهضة لطالبان في وادي بنجشير، بحسب المتحدث باسم جبهة المقاومة، علي نزاري.

وقال نزاري لشبكة CNN: "لقد تعرض للتعذيب وقتل داخل وادي بنجشير"، قائلا إنه "لا يعرف بالضبط كيف" قُتل صالح.