تحل اليوم ذكرى ميلاد الإسباني خوليو اجليسياس المغني وكاتب الأغاني ولاعب كرة القدم السابق، الذي استطاع أن يحقق شهرة ونجاحًا جماهيريًا كبيرًا نادرًا ما يصل إليه أي فنان.
عُرف خوليو بأنه المطرب الأوروبي الأكثر نجاحًا وشعبية ليس فقط في القارة العجوز بل في كل أنحاء العالم، كما أن ألبوماته حققت مبيعات قياسية في تاريخ الموسيقى حيث باع أكثر من 100 مليون تسجيل في جميع أنحاء العالم بـ 14 لغة مختلفة. كما أنه قدم أكثر من 5000 حفلة موسيقية بحضور أكثر من 60 مليون شخص في 5 قارات خلال مسيرته الفنية الحافلة بالنجاحات، لكن رغم نجاحاته على الصعيد الفني إلا أنه لاقى انتقادات واستهجان البعض بسبب ذائقته الغريبة في حبه للسيارات.

خوليو البالغ من العمر 77 عاما، معروف بعدم شغفه تجاه السيارات مما أثار استغراب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ترجع جذور عدم حبه للسيارات لحادثة تعرض لها في 1963 كادت تودي بحياته، تسببت في تغيير مسار حياته، من لاعب كرة قدم إلى مغني بعد أن أثر الحادث على أعصاب العمود الفقري لينتهي به المطاف شبه مشلول الحركة.

أما أكثر سيارة محببة له، فهي سيات 1430 من فئة السيدان ذات الأربعة أبواب، ويعتبرها خوليو المفضلة لديه حتى أنه قال في إحدى لقاءاته الصحفية "إنها سيارة أنيقة وسريعة للغاية ومريحة للغاية وقليلة النفقات"،
يعتبر خوليو سيارته السيات التي امتلكها حتى سنة 1976 أفخم سيارة اقتناها، ليس بسبب قيمتها في حد ذاتها ولكن بسبب المشاعر والعاطفة التي تجتاحه عندما يقودها وبسبب ارتباطها بأحداث ومرحلة زمنية يحبها، فأصبحت رمزًا لكل ما هو جميل لديه.
بعد بيع السيات 1430 اشترى خوليو مرسيدس بنزSL pagoda التي تنتمي لفترة الستينات، ثم سيارة رولز رويس.