قال الشيخ رمضان عبدالرازق، الداعية، الإسلامى، إن أكل لحم الإبل لا ينقض الوضوء، لافتاً إلى أن اللحم يقاس عليه الكبد وجميع مشتملات الإبل، لا ينقض الوضوء.
هل أكل لحم الإبل ينقض الوضوء؟
وتابع عبدالرازق، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الخميس: "طالما طبخت لحم الإبل أو مشتملاتها لا تنقض الوضوء، الإمام الشافعى تابع أستاذه الإمام مالك، استدل بحديث جابر- رضي الله عنه– قال: "كان آخر الأمرين من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ترك الوضوء مما مست النار".
حكم وضوء من أكل لحم الإبل
ورد سؤال إلى دار الإفتاء الرسمية، عبر موقعها الرسمي، يقول صاحبه: هل يجب الوضوء من أكل لحم الإبل؟
وأجاب الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، بأن الذي عليه أكثر العلماء وهو المختار في الفتوى أنه لا يجب الوضوء من أكل لحم الإبل.
حكم وضوء من أكل لحم الإبل
قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، إن هناك اختلافا بين العلماء حول الوضوء بعد تناول لحم الإبل.
وأضاف "عاشور" خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، أنه يوجد شيء اسمه النسخ بمعنى أنه يأتى حكم فى حديث معين أو فى أية وبعد فترة من الزمن يأتى حكم يزل الحكم الأول.
وتابع أن هذا يكون لعلل كثيرة؛ حيث إنه كان أكثر الطعام الموجود لدى الصحابة هو لحم الإبل، فعن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ فَقَالَ تَوَضَّئُوا مِنْهَا وَسُئِلَ عَنْ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَقَالَ لَا تَتَوَضَّئُوا مِنْهَا، ثم كَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ».
هل المضمضة من آثار الطعام قبل الصلاة شرط لصحتها؟
قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً، إن المضمضة مستحبة من آثار الطعام، ولا يضر بقاء شيء من ذلك في أسنانك لحكم الصلاة.
وأضاف « الأطرش» "لكن إذا كان المأكول من لحم الإبل فلا بد من الوضوء قبل الصلاة؛ لأن لحم الإبل ينقض الوضوء لقول النبي ﷺ:«توضئوا من لحوم الإبل، وقوله ﷺ لما سأله بعض الصحابة قائلا: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، فقال السائل: أنتوضأ من لحوم الغنم؟ فقال: إن شئت»، أخرجهالإمام مسلم في صحيحه.