شرح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، تفسير رؤيا الرسول في المنام، أثناء الصلاة خلف النبي دون رؤية وجه النبي الشريف.
وقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، في لقائه على فضائية "صدى البلد"، إن رؤيا الرسول في المنام أثناء الصلاة، هو أمر طيب ويعني اتباع الرسول الكريم.
وأضاف، أن الصلاة هي ذروة سنام العبادة، فرؤيا الرسول في المنام أثناء الصلاة يعني أن المسلم يسير في طريق العبادة، منوها أنه لو كان غير منتظم في الصلاة، فتعتبر رؤيا الرسول في المنام أثناء الصلاة ، بمثابة رسالة للمسلم أن يعود وينتظم في الصلاة.
وأشار إلى أن تفسير رؤيا الرسول في المنام تفسر حول حال الرائي، منوها أن رؤيا الرسول في مسجد الإمام الحسين، فيه إشارة للشخص بأن يزور مسجد الحسين فسيجد سيدنا النبي هناك، وإذا كان من زوار مسجد الحسين باستمرار، ففيه رسالة له بأن يستمر على هذه الزيارة.
وأوضح، أن العلماء تكلموا عن أن المحفوظ الصورة للنبي، فصورة النبي هي المحفوظة ولا يتمثل بها الشيطان وليس الكلام أو السمع، منوها أنه لو أتى شخص وقال بأنه رأى النبي في المنام وأمره بأن يفعل كذا وكذا، فهذه الأوامر مخالفة للشريعة فعليه ألا يتبع هذه الأوامر، لأن النبي لا يوجه في الرؤيا ، وقد يتكلم ويحث على العبادة، ويمكن الأخذ به لو كان في مصلحة العبادة ويوافق الشرع ولو كان فيه أمر بغير ذلك فلا يؤخذ به، فقد يكون من وساوس الشيطان.
وأكد أن هذا التوضيح دقيق جدا، لأن كثير من الناس يفهم رؤيا الرسول في المنام وحديث "من رآني فقد رآني حقا" وينفذوا كل ما يرونه في رؤيا الرسول، ولكن الحقيقة أن التنفيذ لابد أن يكون بما يوافق الشرع ولو كان فيه توجيه للشر فهذا يكون من وساوس الشيطان ولا يجوز اتباعه.