تلقى البرتغالي كريستيانو رونالدو، هزيمة قاسية مع فريقه مانشستر يونايتد أمام محمد صلاح ورفاقه في ليفربول بخمسة أهداف مقابل لا شيء، في الجولة الخامسة لبطولة الدوري الإنجليزي.
الهزيمة هي الأكبر في مسيرة رونالدو، بالتساوي مع الهزيمة بخماسية التي تلقاها مع ريال مدريد أمام برشلونة في أحد لقاءات الكلاسيكو.. هزيمتان كبيرتان وقاسيتان، لكن تُوجد واحدة تُعد الأسوأ لـ كريستيانو في مسيرته الكروية، وهي خسارة نهائي يورو 2004 مع المنتخب البرتغالي أمام اليونان.
يورو 2004، أقيم بالبرتغال، وجمعت المباراة الافتتاحية البلد المستضيف، في مواجهة اليونان، ليخسر رفاق لويس فيجو بهدفين مقابل هدف في مفاجأة من العيار الثقيل، أمام أحفاد الإغريق، الذين شاركوا في تلك البطولة فقط للمرة الثانية في تاريخه.
المجموعة ضمت أيضًا روسيا وإسبانيا، وحققت اليونان المفاجأة بالتأهل لدور ربع النهائي رفقة البرتغال.
مفاجآت اليونان استمرت بإقصاء حامل اللقب منتخب فرنسا من دور ربع النهائي، ومن ثم الفوز على جمهورية التشيك في دور نصف النهائي، ليتأهل اليونانيون للمباراة النهائية، في تكرار للمباراة الافتتاحية للمسابقة، أمام البرتغال، الذي أقصت إنجلترا وهولندا في طريقهم.
التوقعات صبت في مصلحة البرتغال، فبالرغم من خسارتهم في الافتتاح أمام نفس المنتخب، إلا أن فريق به لويس فيجو وروي كوستا، واللاعب الشاب الذي ظهر تألقه للنور وقتها، كريستيانو رونالدو، وعلى أرضهم وأمام جماهيرهم في المباراة النهائية أمام منتخب حقق العديد من المفاجأت لكن بدون أي أسماء قوية، كل تلك المعطيات أدت لترشيح الجميع للبرتغال لحصد اللقب الأوروبي.
وبالفعل، كان المنتخب البرتغالي أفضل بكثير من نظيره اليوناني في المباراة، 17 تسديدة للاعبوه منهم 5 على المرمى، مقابل 4 تسديدات فقط لليونان، استحواذ بنسبة 58% لرفاق كريستيانو، مقابل 42% لأحفاد الإغريق، 10 ضربات ركنية للبلد المستضيف مقابل ركنية وحيدة لليونانيين.
ضربة ركنية وحيدة لليونان جاءت منها هدف البطولة، عن طريق كريستياس في الدقيقة 57.. عم الصمت كل من في مدينة لشبونة، بل كل مشجعي كرة القدم، غير مصدقين ما حدث.. حاول لاعبو البرتغال العودة بشتى الطرق في النتيجة، لكن دون جدوى، ليطلق الحكم صافرة اللقاء، معلنًا عن معجزة القرن الحادي والعشرين في عالم كرة القدم.. اليونان بطلة يورو 2004، وسط دموع الشاب كريستيانو رونالدو وحزن كل مواطن برتغالي.