قال الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء، إن من كان متزوجاً وأراد أن يتزوج بإمرأة أخرى فعليه أن يخبر هذه المرأة الثانية قبل أن يخطبها أنه متزوجاً حتى لو كان مطلق وإلا كان غاشًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من غشنا فليس منا))
وأوضح “مهنا”، فى تصريح خاص لـ صدى البلد، أن الأصل فى الإسلام الواحدة، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة وظل معها حتى ماتت ولم يعدد عليها، فكان قبل الإسلام تعدد أكثر من إمرأة، الى أن جاء الإسلام فوحده بأربعة من النساء، واشترط العدل، قال المولى عز وجل فى كتابه الكريم (( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)).
وأشار الى أن الرجل الذي يتزوج على زوجته وهو فقير ولا يستطيع العدل بين الزوجتين آثم أى عاصي وإن لم يخبر زوجته فلا شئ فى ذلك، طالما أنه لم يظلمها لكنه اشترط عند بعض العلماء أن يخبر زوجته بذلك، فإن لم يخبرها فالزواج صحيح ويشترط العدل بين الزوجتين فى الإنافق والمأكل والمشرب والملبس والمبيت.