قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيهاب الملاح: إبراهيم عبد المجيد لا أفق يحد من خياله

الكاتب إيهاب الملاح
الكاتب إيهاب الملاح
2405|جمال الشرقاوي   -  

قال الكاتب والناقد الأدبي إيهاب الملاح: "أنا من مقدري التجربة الابداعية والإنسانية للكاتب إبراهيم عبد المجيد، أحد أبرز كتاب ما بعد جيل الستينيات"، لافتا إلى أن عبد المجيد الذي يخضع في حاليًا لإجراء عملية جراحية، بدأ ينشر أعماله الأولى في أواخر الستينيات، ومطالع السبعينيات.

وأضاف إيهاب الملاح، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن عبد المجيد أحد أبرز الأسماء في الكتابة السردية، والمشهد السردي المصري، فيما بعد جيل الستينيات بقليل، وتجسد رحلتة الإبداعية أبرز المحطات والتيارات الفنية في الكتابة الروائية والقصصية، فنستخلص مجموعة السمات الجمالية التي تخصص أشكالا عديدة من الكتاب، فهو رائد من رواد التجريد، والكتابة التاريخية، والواقعية.

وأوضح أنه في أعماله فتح آفاقا عالية جدًا في الاستخدام اللغوي، والتكنيك الروائي والسردي، وبناء القصة، ومن مميزاته الكبرى أنه أحد أكبر المبدعين المثقفين، فكل مبدع كبير وحقيقي لا بد أن يكون مثقفًا كبيرًا، فهو عنده القدرة على تكوين وجهة نظر في قضية من القضايا، أو هم من الهموم، موضحًا أنه يعبر عن وجهة النظر من الخيار الخيالي، وهو الإبداع.

وتابع: "وكذلك تتميز تجربته بأنه لا أفق يحد من خياله، فلديه خيال خصب، وهذه المسألة تميز كاتبا عن آخر، فهو يستطيع أن يصل إلى آفاق في التصور والخيال من الصعب أن تتوقعه، فهو ينطق الجماد، والحيوان، فلا يقل براعة عن كتاب الواقعية السحرية في أمريكا اللاتينية، وهذه القدرة الكبيرة في التحليق بالخيال تظهر من خلال أعماله المختلفة التي أصدرها على مدار تاريخه الإبداعي".

واختتم: "أعتبره واحدا من رواد الكتابة، فلا أتصور أن هناكمن يمكن أن يقدم أو يقرر أن يكتب كتابة جادة دون أن يمر على أعمال إبراهيم عبد المجيد، فهي محطة مهمة في إبداعنا السردي، مثلما أرى أنه لا يمكن لأحد أن يكتب عملا ويطلق عليه رواية دون أن يمر على أدب نجيب محفوظ، وليس من السهل أن يكتب أحد من فراغ، فهو يكون حصيلة كل ما سبق من إبداع".