حكم صلاة وصيام مصاب متلازمة داون .. سؤال نشرته دار الإفتاء المصرية عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك.
قالت دار الإفتاء، إنه إذا كان مُدْرِكًا للصلاة والصيام وكيفية أدائهما فهو مكلفٌ بهما، وإلا فليس عليه شيء من ذلك.
وأضافت: من المعلوم طبيًّا أن مصابي متلازمة داون عندهم نوع نقص في فهم التكليفات الشرعية وإدراكها، إلا أنه يمكن تأهيلهم وتعليمهم لاسيما في سن مبكرة؛ وهم متفاوتون في درجة النقص الذي يلحق بفهمهم وإدراكهم؛ فمن كان منهم مدركا للأحكام الشرعية للصلاة والصيام وأوقاتهما وكيفية أدائهما فإنه يكون مكلفًا ويطالب بالأداء، ومن لم يكن مدركًا لذلك فإنه يكون غير مكلف وليس عليه صيام ولا صلاة ولا فدية.
هل يصلى ويصوم مصاب متلازمة داون ؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور عبدالله المصلح، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، خلال لقائه عبر برنامج مشكلات من الحياة المذاع على قناة اقرأ الفضائية.
وأجاب "المصلح" قائلًا: أنه إذا كان المصاب بمتلازمة داون مدركا ويعقل فإن استطاع أن يصلى ويصوم فله ان يفعل ذلك، وإن كان مدركا ولكنه لم يستطع فنطعم عنه، وإن كان غير مدرك فرفع عنه هذا، فكل حالة تقدر بحالتها.
هل الصلاة والصيام واجبتان على مصابي متلازمة داون ؟.. الإفتاء تجيب
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المصابين بمتلازمة داون مكلفون بالصلاة والصوم لو كانوا يدركون ما حولهم ويستطيعون الصلاة والصوم فعليهم ان يؤدوا ما عليهم من عبادات وإن كانوا لا يدركون ما حولهم ولا يستطيعون فعل هذه العبادات فلا حرج عليهم.
وورد سؤال وذلك عبر موقع اليوتيوب، مضمونة ( ابنتى متلازمة دوان وحاولت كثيرًا مع الصيام لكن كان ذلك بدون فائدة فهل عليها كفارة او شيء من هذا؟).
ورد أمين الفتوى قائلًا: "أن العبادات البدنية مثل الصلاة والصيام من شروطها التكليف، والتكليف هذا يندرج تحته البلوغ والعقل، فلو كانت مدركها للأشياء والأمور التى حولها فهى مكلفة وبالتالى لو استطاعت أن تصوم وتصلى فعليها أن تصوم وتصلي ومن لم تستطع وكانت مدركة لذلك فعليها فدية وهى إطعام مسكين عن كل يوم".
وأشار إلى أنها لو كانت إدراكها ضعيف ولا تستطيع أن تميز الأشياء التى حولها أو تفهم جيدًا فهى غير مكلفة وليس عليها صيام ولا صلاة ولا فدية.
وأشار إلى أن الصلاة هى الركن الثاني من أركان الإسلام، وواجبة على كل مسلم بالغ عاقل ذكر أو أنثى، فلا تجب على الكافر حال كفره وجوب مطالبة بأدائها، بدليل كونه لا يؤمر بقضائها إذا أسلم، ولعدم صحتها منه لو فعلها حال كفره، ولا تجب على غير البالغ، وهو الصبي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة: (عن الصغير حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل).