قالت الدكتورة نهلة إمام، أستاذ العادات والمعتقدات والمعارف الشعبية بأكاديمية الفنون، وعضو لجنة تقييم الملفات باليونسكو، إن إعلان منظمة اليونسكو الثلاثاء الماضي، إدراج الخط العربي في قائمة التراث الثقافي غير المادي، جاء نتاج تضافر جهود 16 دولة عربية برعاية المملكة العربية السعودية، «أنا كنت عضوه في صياغه الملفين وتم اختياري من لجنة الصياغة».
وأضافت «إمام»، خلال استضافتها ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على قناة سي بي سي، أنه وقبيل الاعتراف جلس 16 وزارة ثقافة عربية للتناقش حول الخط العربي وموقفه في دولهم، وكيف تقدمه دولهم وكيفية صيانته، «كان يجب علينا صياغة كل هذا الحلم لوضعه في الإطار المناسب اللي نقدر ندافع عنه، وتوثيقة كان نصر كبير واعتراف دولي».
وأوضحت أنه وحاليا يتم إعداد ملف عن آله السمسمية، ويرعي الملف المجلس الأعلي للثقافة، لافته إلى أن دولة المغرب تعتزم لتسجيل العمارة الطينية ضمن اليونسكو، «أحنا عندنا تجربه في العمارة عريقة، ونأمل أن مجلس الأعلى للثقافة يتعامل معانا، ولينا تجارب حدثيه غير مصر القديمة».
وأكدت أن اليونسكو دائما ما تراعي احترام حقوق الإنسان والمرأة، ودائما ما يتسائلوا عن عنصر المرأة في أي شئ يتم تسجيله لديها، «كانوا دائما يسالونا سؤال في العنصر أين المرأة؟، وده اللي كان موقف التحطيب لأنه مفيهوش مراة، وأنا كنت أحد الدفوع وقولتهم أنتوا أعلي منظمة ثقافية في العالم، وعليكم ان تحترموا خصوصية الشعوب، وهو عنصر ذكوري حقيقي».
وتابعت: «بقول للمواطن اتعاون معانا علشان نوثق على المستوى الوطني، وكل ما لديك مهم الرحايا والأغاني اللي كانت بتتغني عليها وكل تسجيلاتكم هتبقي مرحب بيها، لأن وزارة الثقافة تعتزم عمل أرشيف وطني كبير للتراث، والوزيرة شكلت لجنة عليا للتراث الثقافي غير المنادي وفيها خبرء بكل القطاعات».