قالت النائبة صبورة السيد عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن تشديد المجلس الأعلى للإعلام عبر مدونة سلوك الطفل، بعدد من الضوابط الجوهرية التي تنظم مشاركة الأطفال في أعمال الدعاية والإعلان، يهدف بشكل أساسي لحمايتهم وضمان حقوقهم التي كفلها لهم القانون.
وقالت السيد في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هناك بعض الدعاية يكون لها تأثير سلبي على الأطفال، إضافة إلى تهديد حقوقهم بشأن ترسيخ صورة سلبية ناجمة عن الأدوار الاجتماعية غير المضبوطة التي يقوموا بتأديتها من تهميش لهم في الأسرة أو تعرضهم لانتهاكات في الشارع.
وكشفت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، أن لجوء شركات الدعاية والإعلان لاستخدام الأطفال في الترويج للمنتجات سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب والإذاعة والتلفزيون، يرجع بسبب ما أثبتته الدراسات بشأن تأثير الأطفال بشكل كبير فى القوة الشرائية لدى المجتمع.
وتابعت النائبة صبوة السيد، أن فئة الأطفال دائما ما تكون جاذبة للانتباه أكثر بكثير من عرض نفس المنتجات بإعلانات تحتوى على نساء ورجال عاديين.
جدير بالذكر تأكيد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أنه عند التعامل مع الدعاية والإعلان من جانب المعلنين ووكالات الإعلان، يجب أن تحرص الجهات المعلنة على احترام حقوق الطفل وحمايته ودعمه وذلك من منطلق المسؤولية الاجتماعية والإنسانية، ما يعني أنه يجب أن تتوافق ممارسات الشركات العاملة في هذا المجال مع جميع مواد اتفاقية حقوق الطفل، مع التركيز بشكل خاص على المادة 17 فيما يتعلق بحماية الأطفال من المعلومات والمواد الضارة برفاهيتهم، والمادة 16 المتعلقة بحقوق الخصوصية.