كشف المخرج مروان حامد نجل الكاتب الكبير والسيناريست وحيد حامد، عن طقوس والده في الكتابة قائلاً : "كان بيفضل الكتابة في الأماكن العامة لأنه حياته كلها مرتبطة بالناس وكان بيكتب في "المريديان" بشكل أساسي.. واتعرف والناس كانت بتروح تزوره، واتحول كأنه مكتب مفتوح ليه.
وكشف في لقاء خلال برنامج " كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشةON، أن والده لم يتدخل في اختيارات مساره الفني للعمل في السينما وأنه ترك له مطلق الحرية في ذلك قائلاً: "والدي ترك لي مطلق الحرية للعمل في السينما لا كان بيشجع ولا يرفض، كان سايب مطلق الحرية في الموضوع ده وتركني أنزل وأتعرف على الصناعة ومن هنا بدأت علاقتي بالمخرج الكبير شريف عرفة، ثم تدرجت وكان بيتابع شغلي عشان يشوف هنفع ولا لا من بعيد لكن عمره ما ضغط عليا".
وحول أهم المخرجين الذين عمل معهم قال : "والدي اشتغل مع ثلاثة مخرجين كبار وكنت بشوفهم وأنا صغير والعلاقة بينهم تخطت العلاقة بين الكاتب والمخرج وهم عاطف الطيب، وشريف عرفة، وسمير سيف، كانت تتعدى علاقة الكاتب والمخرج، وكانوا بمثابة أسرة كبيرة وبعد ذلك كان محمد ياسين وتامر محسن من أجيال أخرى حيث كان يهتم به من بداية مشروع تخرجه في معهد السينما .
وذكر أن والده كان يحب الناس كثيراً ويستقبلهم قائلاً : " والدي كان بيحب يستقبل الناس ويستمع منهم لأنه بيحبهم. كان بيصحى الصبح الساعة 7 ويروح المريديان "
وأوضح أن الراحل قدم له دعماً كبيراً قائلاً : " كان يساندني مساندة كبيرة جدًا، ونتناقش كثيرًا في الشغل وغير الشغل وكنت برجعله كأنه صديقي الأكبر".