أصدر الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات بيانًا بمناسبة عيد العمال العالمي 2026، أكد فيه اعتزازه وتقديره لعمال القطاع في مختلف الدول العربية، مشيدًا بدورهم الحيوي في دعم الاقتصادات الوطنية ومواجهة التحديات بإخلاص وكفاءة.
وأوضح الاتحاد، أن قطاع النفط والمناجم والكيماويات يمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول العربية، مشيرا إلى أن العامل العربي يظل الثروة الحقيقية التي تقوم عليها مسيرة التنمية، بما يقدمه من جهود متواصلة وإنجازات ملموسة في مختلف مواقع العمل.
وشدد البيان على أن النضال العمالي يرتبط ارتباطا وثيقا بالدفاع عن السيادة والكرامة العربية، متضمنا عددا من المواقف السياسية، أبرزها إدانة ما وصفه بالعدوان على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة والضفة، إلى جانب رفض الاعتداءات على لبنان والأراضي السورية.
كما أعلن الاتحاد تضامنه الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التهديدات، معربا عن رفضه لأي استهداف للمنشآت النفطية والمدنية، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر للاقتصاد العربي ومصالح العمال.
وأكد كذلك دعمه للأردن والعراق في مواجهة التحديات الأمنية، معتبرًا أن استقرارهما جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وفي السياق ذاته، دعا البيان إلى ضرورة تحييد المنشآت النفطية والكيميائية والمناجم عن الصراعات، باعتبارها ملكًا للشعوب العربية وقاعدة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام بيانه، جدد الاتحاد التزامه بالدفاع عن حقوق العمال العرب، مؤكدًا استمراره في دعم قضاياهم، والعمل على حماية مكتسباتهم، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وتحقيق التنمية الشاملة.
