الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

ما هو القرين وهل يؤذي صاحبه .. يصيبك بـ 8 أعراض و3 طرق لعلاجه

ماهو القرين وكيفية
ماهو القرين وكيفية رؤيته

ما هو القرين و علاج وسوسة القرين ؟ القرين هو الشّيء الّذي يلازم الإنسان أينما كان، في حلّه وترحاله، وهو معلق به، وتكمن وظيفة القرين الحقيقيّة بالإيحاء إلى الإنسان تزيين الشهوات له، ويعدّ حديث النّفس من فعل القرين ، فمن منا لا تحدّثه نفسه ، فقال الرسول - صلّى الله عليه وسلّم-: «ما منكم من أحدٍ إلّا وقد وُكّل به قرينه من الجنّ وقرينه من الملائكة!!، قالوا : وإيّاك يا رسول الله؟ قال: وإيّاي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلّا بخير».

 

وعرف البعض القرين بأنّه شيطانٌ مسلّط على الإنسان بإذن الله -عزّ وجل- يأمره بالفحشاء، وينهاه عن المعروف، ودليل ذلك قوله – تعالى-: «الشّيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء». والله – تعالى- قد منَّ على العبد بقلبٍ سليم صادق، فإنّه يقوّيه على قرينه، ومن ذلك قوله تعالى: «وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنّه هو السّميع العليم».

 

يجب على كل مسلم الحذر من إغواء القرين ووساوسه، فالطريق التي يسلكها القرين تتمثل بإيقاع العبد في معصية الله تعالى، ثم يقيّده بها، فيمنعه من الخير والبر في الأفعال والسلوكات، وهناك معلومات عن القرين لا يعرفها الكثير، وما لا يعلمه الإنسان من معلومات عن القرين أنه يصاحب العبد منذ ولادته حتى مماته ويظل طوال هذه الفتره يحث العبد على ارتكاب المعاصي والبعد عن الطاعات، فإليك أهم  المعلومات عن القرين 

 

معلومات عن القرين 

1- يُطلق القرين على الشيطان الموكّل بكل إنسان بهدف إغوائه وإضلاله، وذلك ما دلت عليه نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة، والتي بيّنت أنّ عمل القرين يتمثّل فقط بالإغواء والإضلال، دون أي عمل حسي آخر، إلا أنّ إيمان العبد له الدور الأساسي في إغواء القرين .

 

 فإن كان الإيمان قوياً فإغواء القرين يضعف أمام ذلك، ومن الجدير بالذكر أنّ مهمة القرين تنتهي بموت الإنسان، وقد بيّن العلامة بعض العلماء بعض الأمور المتعلقة بالقرين، فقالوا إن القرين هو الشيطان المسلّط على الإنسان بإذنٍ من الله تعالى، ليأمره بالفحشاء والمنكر، وينهاه عن الخير والبر، حيث قال الله تعالى: «الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّـهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ».

 

2- قرين النبي - صلى الله عليه وسلم - استسلم له فأسلم، وذلك استندًا للحديث الشريف: عن عائشة رضي الله عنها: «أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلاً. قَالَتْ فَغِرْتُ عَلَيْهِ. فَجَاءَ فَرَأَىَ مَا أَصْنَعُ. فَقَالَ: “مَا لَكِ؟ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ؟” فَقُلْتُ: وَمَا لِي لاَ يَغَارُ مِثْلِي عَلَىَ مِثْلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: “أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ؟ «قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَوَ مَعِيَ شَيْطَانٌ؟! قَالَ: »نَعَمْ” قُلْتُ: وَمَعَ كُلّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَمَعَكَ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ “نَعَمْ. وَلَكِنْ رَبّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتّىَ أَسْلَمَ».

3- المسلم العادي لا يستطيع أن يسيطر على قرينه ويدخله الإسلام مثلما فعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

4- القرين ابتلاء جعله الله لعباده؛ حتى يختبر إيمان المؤمن، والصالح من الطالح.

5-قرين الإنسان هو الذي يبقى موكلا به من ساعة الولادة الى الموت، وهو الذى يمنعه من عمل الخير، ويزين له عمل الشر. 
6- يوجد قرين لا يؤمن بالله سبحانه وتعالى، وهو من الجن الكافر، ويتميز بقدرات خاصة، لا يستطيعها أحد كسرعة الحركة، لكنهم لا يضرون الإنسان إلا بأمر الله تعالى.
7- لا أحد يعلم كيف تكون هيئته التى خلق عليها اإلا الله تعالى، وليس له سلطان على الأولياء والأنبياء وعباد الله الصالحين.

8- إنّ العبد يستطيع إعجاز القرين بالقلب الصادق السليم المتجه إلى الله سبحانه، طالباً الدار الآخرة، مقدّماً الآخرة على الدنيا، مستعيذاً بالله تعالى، وملتجئاً إليه من الشيطان ونزغه، حيث قال الله تعالى: «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»، والمراد بنزغ الشيطان ما يأمر به العبد من ترك الطاعة وفعل المعصية.

 

ماذا يفعل القرين
عمل القرين من الشياطين الوسوسة والشكّ والظنّ وتزيين الباطل للإنسان، إضافةً إلى التّعاون مع السّحرة وشياطينهم في حالة الحاجة إليه.
 

القرين فى القرآن 
ذُكِر القرين في القرآن الكريم في عدّة مواضع، وبيّنت هذه المواضع أنّه يضرّ الإنسان، ويزيّن له المعاصي في أغلب الحالات، ومن ذلك:
- قوله تعالى: «ومن يعشُ عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطانا فهو له قرين»، (الزّخرف 36).
- قوله تعالى: «قال قائلٌ منهم إنّي كان لي قرين»، (الصّافات 51).
- قوله سبحانه: «حتّى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين»، (الزّخرف38).

 

أعراض القرين المؤذي للإنسان


- الشّعور بالحزن والضيق في أغلب الأوقات، ويصاحب ذلك الهمّ والبكاء أحيانًا.
- عدم الشهيّة للطّعام.
- قلّة الرغبة في إنجاز الأمور.
- قلّة النّوم، وكثرة الأحلام المزعجة.
- ضعف التّركيز، والخمول، والصّداع، والإحباط، وتمنّي الموت، وانخفاض الوزن.
- توقّف العادة الشهريّة عند المرأة، أو إصابتها بنزيف.
- إصابة الرّجل بضعفٍ جنسيّ.

 كيفية التغلّب على القرين المؤذي للإنسان
يمكن للإنسان التغلّب على هذا القرين المؤذي للإنسان عن طريق:

- التحصّن وقراءة القرآن.
- المحافظة على أذكار الصّباح والمساء.
- قراءة سورة البقرة كلّ ثلاثة أيّام مرّةً؛ فهي طاردة للشرّ وللسحر.

الاستعاذة من الشيطان

عزم الشيطان على إغواء الإنسان، حيث ورد في القرآن الكريم ما يبيّن ذلك: «قالَ رَبِّ بِما أَغوَيتَني لَأُزَيِّنَنَّ لَهُم فِي الأَرضِ وَلَأُغوِيَنَّهُم أَجمَعينَ*إِلّا عِبادَكَ مِنهُمُ المُخلَصينَ»، فالشريعة الإسلامية أمرت بالاستعاذة من الشيطان والحذر منه في العديد من المواضع في الآيات القرآنية والأحاديث الواردة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم--، وأقوال أهل العلم، وقال الإمام ابن القيم في بيان المقصود بالاستعاذة: «اعلم أن لفظ عاذ وما تصرف منها يدل على التحرّز والتحصّن والنجاة، وحقيقة معناها: الهروب من شيء تخافه إلى من يعصمك منه، ولهذا يسمى المستعاذ به معاذاً كما يسمى ملجأ ووزراً»، فيُقصد بالاستعاذة الالتجاء والاعتصام بالله تعالى فقط من الشيطان الرجيم.

 

وفي بيان المقصود بالشيطان قال ابن كثير رحمه الله: «الشيطان في لغة العرب مشتق من شطن إذا بعد فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر وبعيد بفسقه عن كل خير، وقيل مشتق من شاط لأنه مخلوق من نار، ومنهم من يقول كلاهما صحيح في المعنى، ولكن الأول أصح وعليه يدل كلام العرب)، ويُطلق لفظ الرجيم على الشيطان للدلالة على أنّه مطرود من رحمة الله، مستحق لغضبه ولعنته، وقال ابن القيم أيضاً في بيان فائدة الاستعاذة: (فإن الاستعاذة به منه ترجع إلى معنى الكلام قبلها مع تضمنها فائدة شريفة وهي كمال التوحيد وأن الذي يستعيذ به العائذ ويهرب منه إنما هو فعل الله ومشيئته وقدره فهو وحده المنفرد بالحكم فإذا أراد بعبده سوءا لم يعذه منه إلا هو فهو الذي يريد به ما يسوؤه وهو الذي يريد دفعه عنه»، ومن المواضع التي يُشرع فيها الاستعاذة: قبل البدء بتلاوة القرآن الكريم، وقبل قراءة سورة الفاتحة في الصلاة، وعند الغضب والانفعال، وعند الدخول إلى الخلاء، وعند نهيق الحمار أو نباح الكلب، وعند الأرق والفزع، وعند الرقية، وعند دخول المسجد.

 

أدعية تحميك من القرين المؤذي 

«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ».

 

«اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استر عورتى وقالَ عثمانُ عوراتى وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفظني من بينِ يدىَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن اغتالَ من تحتي»

 

 «اللهم اهدِني فيمن هديتَ، وعافني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطيتَ، وقِني شرَّ ما قضيتَ، إنك تَقضي ولا يُقضَى عليك، إنه لا يَذِلُّ من والَيتَ، تباركْتَ وتعالَيْتَ». «أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ». 

 

«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ».

«أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا».

«اللهمَّ عافِني في بدني، اللهمَّ عافِني في سمعي، اللهمَّ عافِني في بصري».

«أعوذُ باللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ مِن هَمزِهِ، ونَفخِهِ ونَفثِهِ».

«أَعوذُ بكلِماتِ اللهِ التامَّاتِ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، مِن شرِّ ما خلقَ، وذرأَ، وبرأَ، ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها، ومِن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ وبرأَ، ومِن شرِّ ما يَخرجُ مِنها، ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ، إلَّا طارقًا يطرقُ بِخَيرٍ، يا رَحمنُ».

«أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».

«اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وإنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ».

 

تأثير القرين على الإنسان

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن القرآن الكريم وصف القرين بأنه وسواس خناس، وأن كيده ضعيف ولا يستطيع أن يؤذى الإنسان، ودوه تزيين الشهوات لابن آدم، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا» سورة النساء (76)، وقوله تعالى: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ» سورة الناس.

 

أوضح المفتي السابق، أن يخنس أي يهرب عند الاستعاذة وقول لا إله إلا الله، والاستغفار، منبهًا على أن الذِكر يصيب الشيطان بصداع

 

الفرق بين النفس والقرين

أكد الدكتور علي جمعة، أن النفس الأمارة بالسوء تأثيرها على صحابها أخطر من القرين الذي يزين له الشهوات، منوهًا بأن القرين يزين للإنسان الشهوات ولا يلح عليه بل يعرض عليه المعصية ويتركه للاختيار، أما النفس الأمارة فتلِح على صاحبها بفعل المحرمات ولا تتركه إلا بفعلها، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ» سورة ق الآية (27)

 

ونبه المفتي السابق، على أن الإنسان غير السوى يكون ألعوبة بيد الشيطان، لأنه يفرح بعروضه الشيطانية التي تميل إليها نفسه الأمارة بالسوء وتطالبه بالمزيد منها.

 

سحر القرين

أفاد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بأن المفسرين ذكروا أن قرين الإنسان الذي سيحدث بينهما كلام في الآخر قد يكون قرين الجن أو الإنس.

وأوضح «جمعة» خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم» أنه يوجد قرين للإنسان من الجن وهو «الشيطان»، وآخر من الإنس وهو صديق السوء الذي سيجازى عن ذلك يوم القيامة.

وأشار إلى أنه من الممكن أن يكون الشخص بالجنة وقرينه بالنار ويتحدثان معا، نافيًا ما يردد بوجود سحر للقرين للإنسان، منوهًا بأن دور القرين من الجن تزيين الأعمال فقط.
 

أذكار وأدعية التحصين من القرين 

 أولًا : «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» ثلاث مرَّات إذا أصبح العبد وأمسى. [سنن أبي داود].

 ثانيًا: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» ثلاث مرَّات إذا أمسى. [صحيح مسلم].

ثالثًا: قراءة سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس ثلاث مرَّات إذا أصبح وأمسى. [سنن أبي داود].

 رابعًا: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي» مرَّة واحدة إذا أصبح العبد وأمسى. [الأدب المفرد]

 خامسًا: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البرصِ والجنونِ والجذامِ ومن سيِّئِ الأسقامِ» [سنن النسائي].