قالت نجلاء فتحي، مرشدة سياحية وباحثة أثرية، إن كعك العيد من أقدم العادات التي عرفها المصريون القدماء منذ حوالي ٥٠٠٠ سنه وظهرت علي جداريات المعابد المصرية القديمة في مقابر منف وطيبة ومقبره رخمي رع جاء الكعك من وحي قرص الشمس وكان يقدم للكهنة في المناسبات وكان يوزع يوم تعامد قرص الشمس علي حجرة الملك خوفو .
وأضافت نجلاء فتحي، في تصريح، أنه يوجد صور لصناعة الكعك توضح طريقة عمله منقوشة علي الجدران حيث كان يخلط عسل النحل بالسمن ويوضع علي النار ثم يضاف إليه الدقيق ويقلب حتي يصبح عجينة ثم يتم تشكلية ويرص علي الواح ثم يوضع بالفرن .
العصر الفاطمي
كانت تخصص مبالغ كبيرة لصناعة الكعك وكانت المصانع تبدأ في صناعته في منتصف شهر رجب وكان الخليفة الفاطمي يتولي توزيعه بنفسه علي عامة الشعب .
الدولة الطولونية :
كان يصنع الكعك في قوالب خاصة مكتوب عليها كل واشكر .
الدوله الأخشدية اصبح الكعك مظهرا من مظاهر الاحتفال بالعيد .
العصر الأيوبي :
احتفظوا بأمهر صناع الكعك من العصر الفاطمي ومن أشهرهم حافظة والذي عرف كعكها باسم كعك حافظة .
وفي العصر الحديث :
ساهم أهل الشام الذين هاجروا إلى مصر خلال القرنين التاسع عشر والعشرين في تحديث صناعة الحلوى بمصر ومنها كعك العيد والبسكويت وظهرت تقنيات جديدة أضافت إليه شكلًا جديدًا، لاسيما مع استخدام الماكينات الحديثة لتحل محل المنقاش الشعبي الذي كانت النسوة تنقشن به الكعك .