الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

حكم تأخير صلاة العشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح

حكم تأخير صلاة العشاء
حكم تأخير صلاة العشاء بدون عذر

حكم تأخير صلاة العشاء بدون عذر .. سؤال ورد للشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن وقت العشاء مقسم إلى وقت جواز، ووقت وجوب، موضحًا أن وقت الجواز، هو عند رفع الآذان وحتى صلاتها، ووقت الوجوب والذي يستمر حتى منتصف الليل، وتمتد العشاء إلى قبيل الفجر إذا كان هناك عذر.

وأوضح أمين الفتوى، عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، أن التأخير عن منتصف الليل بدون عذر مخالف وغير لائق ويفضل ألا تتأخر صلاة العشاء عن منتصف الليل.
وقت قيام الليل

وقت قيام الليل أفضل وقت للقيام هو الثلث الأخير من الليل، ويمكن قيام الليل في أي وقت بعد صلاة العشاء وقبل أذان الفجر، ولكن يفضل أن تحرص على إنهاء القيام قبل حوالي 10 دقائق إلى ثلث ساعة من أذان الفجر، كي تفصل بين القيام وصلاة الفجر ، وسبب كون قيام الليل في الثُلث الأخير من الليل أفضل الأوقات أنه وقت النزول الإلهي إذ إنّه تعالى يبسط فَضْله ورحمته -عزّ وجلّ-، فيستجب لعباده، ويستغفر لهم، فقد أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فيَقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له، مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له).

وقيام الليل يببدأ من بعد صلاة العشاء وينتهى بأذان الفجر،  كما أن التهجد يعد من قيام الليل أيضًا لكنه أخص من القيام أنه يتم بعد القيام من النوم وأفضل وقت لهذه المدة هو الثلث الأخير من الليل ويتم حساب اقسم الوقت ما بين الفجر إلى المغرب على ثلاثة ويتبين لنا في هذا الحالة الثلث الأول من الثاني من الثالث ، وفي الآية [20] من السورة يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾.

ويجتهد في ترتيل القراءة، ويوتر بواحدة وليس هناك شيء محدود، يقرأ ما تيسر: من أول القرآن، من أوسط القرآن أي حسب ما يحفظ من القران الكريم،  لكن السنة أن يرتل كما قال الله جل وعلا: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل:4] كان النبي ﷺ يقرأ قراءة واضحة يرتلها حتى يستفيد من يسمعها ووقت قيام الليل الثلث الأخير هو الأفضل فوسط الليل أفضل  لقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل : أى الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ فقـال : « صلاة جوف الليل » ولأن العبادة فيه أثقل ، والغفلة فيه أكثر والنصف الأخير من الليل أفضل من الأول ؛ لقوله تعـــالى : « وَبِالْأَسْحارِهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » الذاريات (18) ولأنه وقت نزول المولى سبحانه وتعالى وهــــو نزول قـــدرة ومع هذا ، فوقت قيام الليل يبدأ من بعد صلاة المغرب إلى طلوع الفجر ، قال الإمام أحمــــد : « قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر « وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى بين المغرب والعشاء فعن حُذيفة رضى اللــه عنه قـــال : « أتيت النبى صلى اللـــــــــه عليه وسلم فصليت المغـرب فصلى إلى العشـاء « رواه النسـائى».