قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اتهام سائح بريطاني في دبي بتصوير ونشر دمار الصواريخ الإيرانية

دمار الصواريخ الإيرانية في دبي
دمار الصواريخ الإيرانية في دبي

وُجّهت اتهامات لرجل بريطاني يبلغ من العمر 60 عامًا بموجب قوانين الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد الاشتباه في قيامه بتصوير صواريخ إيرانية أثناء تحليقها فوق مدينة دبي ونشر المقاطع، بحسب ما أكدته السلطات البريطانية.

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأنها على تواصل مع السلطات المحلية في الإمارات عقب احتجاز الرجل، الذي يُعتقد أنه كان يزور البلاد بصفة سائح. 

ويأتي الاتهام استنادًا إلى قانون يجرّم نشر أو مشاركة مواد قد تُخل بالأمن العام أو تثير القلق بين السكان.

ولم تصدر حكومة دبي تعليقًا رسميًا حتى الآن على القضية، فيما تواصلت وسائل إعلام دولية مع الجهات المعنية للحصول على تفاصيل إضافية.

تحذيرات رسمية

من جانبها، قالت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون الاتحاد الأوروبي، لانا نسيبة، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية إن السلطات كانت على علم بوقوع “بعض المخالفات” للقانون، لكنها امتنعت عن التعليق على حالة الرجل البريطاني بشكل مباشر. وأكدت أن القوانين المعمول بها تهدف أساسًا إلى الحفاظ على السلامة العامة.

وأضافت: "أفضل نصيحة للجميع هنا، ونحن نرحب بوجودهم، هي الالتزام بالإرشادات. هذه القواعد وُضعت لحمايتكم وضمان سلامتكم."

عقوبات صارمة

تنص قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات على عقوبة لا تقل عن السجن لمدة عامين وغرامة لا تقل عن 200 ألف درهم إماراتي (حوالي 54 ألف دولار) في حال مخالفة القوانين المتعلقة بنشر مواد قد تؤثر في الأمن أو الاستقرار.

تصوير مواقع الهجمات

وفي مقابلة مع محطة LBC الإذاعية البريطانية، شدد سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة منصور أبو الهول على أن الدولة تعد من أكثر الدول أمانًا، مشيرًا إلى أن القيود المفروضة على التصوير تهدف إلى حماية الناس من المخاطر المحتملة مثل سقوط حطام الصواريخ أو المقذوفات.

وكان النائب العام في الإمارات قد أصدر تحذيرًا رسميًا يوم الجمعة دعا فيه إلى عدم تداول الصور أو مقاطع الفيديو التي تُظهر مواقع الهجمات أو نشر معلومات غير دقيقة قد تسبب الذعر بين السكان.

كما انتشرت رسائل توعوية عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية والإعلانات العامة تحذر من تصوير أو مشاركة صور للمواقع الأمنية أو البنية التحتية الحساسة، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى إجراءات قانونية صارمة لما قد تمثله من تهديد للأمن والاستقرار.

وجاء في أحد التحذيرات "فكّر قبل أن تشارك. نشر الشائعات جريمة."

تحذير للسياح والمقيمين

بدورها، نشرت السفارة البريطانية في الإمارات تنبيهًا عبر منصة إكس دعت فيه المواطنين البريطانيين إلى الالتزام بالقوانين المحلية، مؤكدة أن تصوير مواقع الحوادث أو الأضرار الناتجة عن المقذوفات أو المباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية قد يؤدي إلى غرامات أو السجن أو الترحيل.

ووفقًا لوزارة الدفاع الإماراتية، فقد تم إطلاق أكثر من 1800 طائرة مسيّرة وصاروخ باتجاه الإمارات منذ بداية الحرب في المنطقة.

 وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن تلك الهجمات أسفرت حتى الآن عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 141 آخرين، بينما تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عدد كبير من المقذوفات.