نشر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، جانبا من أدب الحوار في الإسلام، للإمام الراحل أ. د. محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الأسبق.
أدب الحوار في الإسلام
وذكر شيخ الأزهر الراحل أنه من التوجيهات الحكيمة التي قررتها شريعة الإسلام لتنظيم المناقشات التي تنتشر بين الناس: إفساح المجال أمام المناقش أو المعارض لغيره، لكي يعبر عن وجهة نظره، دون مصادرة لقوله، أو إساءة إلى شخصه".
وتابع: "وفي الوقت ذاته إعطاء الحرية للجانب الآخر لكي يرد على المخالف له، بأسلوب مهذب، وبمنطق سليم، وبأدب جم، وبحرص تام على تبادل الاحترام فيما بينهما؛ إذ الخلاف في الرأي بين العقلاء لا يفسد للود قضية.. ومن أقوال بعض الفقهاء الحكماء: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، ونتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه».