أعلنت الكاتبة رضوى العوضي وفاة ابنتها مريم، اليوم الجمعة، بعد رحلة طويلة من الصراع مع مرض اللوكيميا، الذي كانت تتلقى العلاج منه منذ نحو عام وشهرين.
وكشفت رضوى العوضي نبأ الوفاة عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، حيث كتبت: "مريم في ذمة الله، صلاة الجنازة غدًا السبت الموافق 27 يونيو 2026، بمسجد حسن الشربتلي بمدينة نصر بعد صلاة الظهر".
وقبل أيام من إعلان الوفاة، كانت رضوى العوضي قد نشرت رسالة مؤثرة عبر حسابها على "فيسبوك"، ناشدت خلالها الجميع الدعاء لابنتها، بعد دخولها في غيبوبة تامة، وكتبت: "فاكرة يا مريم لما قولتيلي أنا هعيش علشانك يا ماما، فاكرة يا مريم لما قولتيلي إنك مش خايفة وواثقة في ربنا إنه هيقف معاكي... ارجعيلي يا مريم، والنبي اقوي على المرض ومتستسلميش، ده ربنا العظيم جواكي، ارجعيلي يا مريم علشان نخرج ونتفسح مع بعض، لسه ملحقتش أشبع منكم يا ولادي".
وأضافت في رسالتها: "بقالي سبع أيام مستنياكي في أوضة المستشفى بتاعتك، وانتي مش معانا وبتقاومي لآخر لحظة، عارفة إنك تعبتي واحتملتي كتير، بس والنبي ارجعيلي تاني، اطلعي من الرعاية وشيلي الأكسجين اللي حطوكي عليه وارجعي لماما، يا أحلى بنت في الدنيا، بحبك يا مريم ووحشتيني قوي"، واختتمت منشورها بمناشدة متابعيها الدعاء لابنتها، قائلة: "اللي بيحبني ذرة يدعي لبنتي تقوم بالسلامة وترجعلي، أنا محتاجة كل دعوة لبنتي، الدعاء بيغير القدر، جايز فيكم أقرب مني لربنا يسمع منه، ترجعلي بنتي بالشفا والعافية".
ورحلت مريم عن عمر ناهز 19 عامًا، بعدما تدهورت حالتها الصحية خلال الأيام الأخيرة، قبل أن تفارق الحياة اليوم داخل المستشفى.
وكانت مريم تخضع للعلاج من مرض اللوكيميا منذ أكثر من عام، فيما حرصت والدتها طوال رحلة علاجها على مشاركة متابعيها تطورات حالتها الصحية، مطالبة الجميع بالدعاء لها، إلى أن أعلنت اليوم خبر وفاتها، الذي أثار حالة واسعة من الحزن بين متابعيها ومحبي الأسرة.
ومن المقرر تشييع جثمان الراحلة عقب صلاة ظهر غد السبت من مسجد حسن الشربتلي بمدينة نصر، على أن يُقام العزاء وفق ما ستعلنه الأسرة لاحقًا.

