تعد قرية بشلا من القرى المصرية القديمة التي ظهرت في العصر اليوناني واستمدت اسمها من مقياس قديم يسمى Bushel وهو صندوق ضخم لحفظ المزروعات وهذا يعني أن بشلا كانت مخزنًا للغلال والزراعات في العصور القديمة.
وذكر الدكتور ايهاب الشربينى فى كتابه "حكايات المنصورة"، أن قرية “بشلا” كانت أيضا مقرًأ لأثرياء المزارعين حيث كانوا يصنفون الأثرياء من يمتلكون أكثر من خمسمئة بشلة.
وأضاف بأنه شارك من سنوات في قافلة طبية وبيطرية ضخمة إلى بشلا برعاية أحد أبنائها وهو الدكتور «زكي زيدان» نائب رئيس جامعة المنصورة وأحد رموز القرية وشارك بها مجموعة من كبار أطباء الدقهلية، ولفت نظره رقي أهل القرية في التعامل وانتظامهم في طوابير الكشف بدون تزاحم.
وتابع "تميزت القرية بأنها نشأ بها عدد من المثقفين من طراز رفيع منهم المؤرخ والكاتب عبد الله عنان الذي أثرى المكتبة العربية ويعرفه كل مثقف واستفاد كل الباحثين العرب من كتبه، وكتب عن القرية في مذكراته، ومنها أيضًا الكاتب الكبير صلاح عيسى أحد اشهر كتاب مصر.
وقال إن بها عدد وافر من المساجد تبلغ عشرين مسجدا؛ أقدمها المسجد العمري ومسجد أولاد عنان ومسجد آل عيسى، وعدد كبير من الأضرحة عن باقي القرى حوالي تسعة أضرحة، بخلاف العديد من المدارس ومعظمهم بالجهود الذاتية.