الشعب يطالب الشرطة الحسم مع المتأسلمين
لا خلاف على حق المواطنين فى التظاهر السلمى، وبما لا يعطل مصالح الآخرين وهذا هوالموجود فى اعتى الدول ديقراطية ولا يحق لأى من كان أن يقطع الطرق ويعطل المواصلات ويروع المواطنين ويحتل المساجد ويمنع الناس من أداء شعائرهم، وقد أكدت مؤسسات الدولة والقائمون على السلطة على حق التظاهر السلمى دون الإضرار بالآخرين ومن ثم فإن من يخرج عن نطاق السلمية، فإنه يقع تحت طائلة القانون ويتوجب على السلطة المختصة أن تتصدى له بكل حسم وقوة.
ما تشهده مصر الآن من تحديات غير مسبوقة، وما يحدث فى المشهد السياسى من اختلافات وتفاعلاتـ القى بظلالة على الأحوال الأمنية الأمر الذى أدى إلى زيادة الأعباء الملقاه على عاتق رجال الشرطة نحوالإرتقاء بمستوى الأداء الأمنى والإسهام فى توفير مناخ الأمن والإستقرار لدفع عجلة البناء والتنمية فى كل المجالات، وهذا لايمكن تحقيقة الا بالتطبيق الحاسم والفعال للقانون.
الشعب المصرى أدرك تماماً أن الدستور الجديد لهيئة الشرطة عقب 30 يونيو قام على التفاعل مع نبض الجماهير وتلبية نداء الملايين لحماية إرادتهم والدفاع عنها فى إطار من الثقة والاحترام المتبادل والتمسك بأخلاقيات المهنة من أجل تعميق الفكر والأسلوب الجديد فى العمل الشرطى، وقد تحقق لها ما أرادت واحتضنها الشعب واصبحا يدا واحدة فى مشهد لم يحدث من قبل.
طالما أصبح الشعب واثقاً فى الشرطة المصرية الوطنية ومؤازراً لها فى التعامل مع الخارجين على القانون، فإنه يتطلب من رجالها وقادتها أن يسجلوا فى التاريخ أنهم قد حموا الشعب المصرى من أولئك المتأسلمين المضللين الذين يتخذون من الدين غطاء مفضوحاً ومكشوفاً للجميع لتحقيق المصالح الخاصة، وان يتم التعامل الحاسم معهم فهم الذين يعطلون مسيرة الوطن وينشرون الفوضى والترويع للمصريين وهذه باتت امنية كل المصريين لأنهم يرون ان رجال الشرطة الأن قادرون على ادخال هؤلاء الشراذمة الى جحورهم وحماية إرادة الشعب التى هى من إرادة الله سبحانة وتعالى.
ما حدث بالأمس القريب والتعامل الحاسم لرجال الشرطة اعلى كوبرى 6 أكتوبر والتعاون الرائع للمواطنين مع رجال الشرطة والقاء زجاجات المياه على القوات وهى تطارد الموتورين المتأسلمين لدليل دامغ على التأييد والمؤازرة القوية لرجال الشرطة فى القضاء على كل تواجد لهؤلاء الذين أساءوا للدين ويتمسكون بالمحال.
الشعب المصرى يهنئ اللواء محمد إبراهيم على الثقة الغالية وبقائه فى منصبه لأنه بلا شك صاحب القرار التاريخى الذى أعاد الشرطة لأأحضان الشعب وأصبحت ملكا له ويطالبه بتطبيق القانون بقوة على كل من يخرج عن السلمية ويعطل حياة ومصالح المواطنين او يقطع طريقا أويروع الأمنين، لأن الشعب ورائك ويؤازرك فى كل قرار يحقق امنه وإستقراره.
حما الله مصر من كل شر وسوء وحفظ رجالها المخلصين