قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر أم يجب الترتيب؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر
هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر
2326|أمل فوزي   -  

لا شك أن معرفة هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر أم يلزم الترتيب ؟، يعد من الأمور المهمة لأولئك الذين منعتهم ظروفهم عن الصلاة في وقتها ويسعون لقضاء ما فاتهم، خاصة ممن يعرفون فضل الصلوات المكتوبة العظيم، ويصعب عليهم تفويته أو ضياعه، وكذلك وإن كان معروفًا أن قضاء صلاة الظهر يكون مع صلاة العصر، فإنه يظل السؤالمطروحًا هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر أم يلزم الترتيب ؟.

هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر

هل يجوز قضاء صلاة الظهر بعد العصر أم يلزم الترتيب ؟، قال الشيخ محمود شلبى أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأولى فى قضاء الصلاة الفائتة أن يكون بالترتيب، منوهًا بأن لكل صلاة وقتًا لا يجوز تأخيرها عنه، وتأخير الصلاة عن وقتها متعمدًا وبدون عذر كبيرة من الكبائر باتفاق العلماء، ما لم يكن التأخير بنية الجمع، وما لم يكن في حالة النوم أو النسيان.

وأوضح «شلبي» ، في إجابته عن سؤال: «هل يجوز قضاء الظهر بعد صلاة العصر أم يلزم الترتيب ؟»، أن الأولى البدء بصلاة الظهر مراعاة للترتيب فمن الفقهاء من يرى أن الترتيب واجب، ثم بعد ذلك يصلى العصر في وقته حاضر، والراجح ما ذهب إليه الجمهور وهو وجوب الترتيب بين الفوائت لما روي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم فاته يوم الخندق أربع صلوات، فقضاهن مرتبات».

وأضاف أنه يجوز قضاء الصلاة الفائتة بعد صلاة العصر، فالصلوات الفائتة تصلى في كل الأوقات حتى أوقات الكراهة، فالصلاة في أوقات الكراهة هنا في النافلة المطلقة، وليست في كل الصلوات، والشافعية يقولون إن الصلاة التي ليس لها سبب سابق او بدون سبب هذه هي التي تكره أن تصلى في أوقات الكراهة، لكن الصلوات الفائتة أي الفرائض التي فرط فيها الإنسان أو ضاعت منه بسبب مرض او سفر أي سبب أخر فعليه ان يصلى ما عليه من فوائت فى كل الأوقات فتصح الصلاة الفائتة في أي وقت.

ومن المقرر شرعًا أن دخول وقت الصلاة شرط لأدائها، فإن أدَّاها المسلم في وقتها المحدد فقد برئت ذمته، وإذا أدَّاها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع كان آثمًا للتأخير وصلاته صحيحة، ويندب عند فقهاء المالكية أداء جميع الصلوات في أول وقتها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا» أخرجه الترمذي والطبراني في "الأوسط" واللفظ له.