أصدرت اليابان اليوم الأربعاء النسخة الجديدة من "الكتاب الأزرق للدبلوماسية" الصادر عن وزارة الخارجية اليابانية والذي يهتم بكشل كبير بتعزيز التعاون العسكري بين روسيا والصين، حيث ينص الكتاب على أن "بعض الدول تعزز قدراتها العسكرية بشكل سريع وغير واضح"، كما أنه يتناول أيضا "مخاوف المجتمع الدولي المتزايدة بشأن السلام والاستقرار في مضيق تايوان".
ووفقا لتقرير تلفزيون "NHK" الياباني، فقد تم الإبلاغ عن الكتاب الأزرق الدبلوماسي الياباني الجديد في اجتماع مجلس الوزراء الياباني أمس الثلاثاء.
ويعتبر الكتاب الأزرق لعام 2022 بمثابة "نقطة تحول تاريخية"، حيث يدين بشدة الغزو الروسي لأوكرانيا باعتباره عملًا وحشيًا يهز أسس النظام الدولي، ويشير إلى أنه "لا ينبغي لأي دولة أو منطقة في العالم أن تقف مكتوفة الأيدي وتراقب النيران من الجانب الآخر".
ويعتقد الكتاب الأزرق أيضا أن روسيا تعمل على تعزيز تعاونها العسكري مع الصين. وردا على زيادة وتيرة العمليات المشتركة للجيشين الصيني والروسي حول اليابان، فإنه يؤكد أنه من منظور أمن طوكيو، يثير التعاون العسكري قلقًا جادًا ويجب مراقبتها عن كثب.
وفيما يتعلق بالصين، من ناحية، يشير الكتاب الأزرق إلى أن العلاقات اليابانية الصينية هي واحدة من أهم العلاقات الثنائية؛ ومن ناحية أخرى، ينص بوضوح على أن الموقف الخارجي للصين وتحركاتها العسكرية هي "التحدي الاستراتيجي الأكبر على الإطلاق".
وعند الإشارة إلى الوضع في تايوان، ذكر الكتاب الأزرق أن "المجتمع الدولي بأسره قلق بشأن السلام والاستقرار في مضيق تايوان".
وفيما يتعلق بنزع السلاح النووي وعدم انتشار الأسلحة النووية، ذكرت الكتاب أنها "ستتخذ إجراءات واقعية وعملية على أساس علاقة الثقة مع حليفتها الولايات المتحدة".