قال الإعلامى مصطفى بكري أن نكسة يونيو 67 كانت اختبارا مهما لعزيمة وصمود مصر كلها قيادة وشعبا.
وأضاف بكرى خلال برنامج “حقائق واسرار”، المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أنه بعد وقوع النكسة تحمل عبد الناصر المسؤولية وقرر التنحي ولم يخبر أسرته، واختار زكريا محي الدين خليفة له.
محمد حسنين هيكل
وتابع مصطفى بكرى، أن خطاب التنحي كتبه حينها محمد حسنين هيكل وعندما إلقاه عبدالناصر كان صدمة للمصريين، وسبب للعديد منهم حزنا وألما كبيرا.
وأضاف مصطفى بكرى، أن الآلاف من المصريين خرجوا يومي 9 و10 يونيو 1967 في مظاهرات عامة؛ للمطالبة ببقاء عبد الناصر والإصرار على القتال والمواجهة.