يستضيف بيت الشعر العربي "بيت الست وسيلة" التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية،بصالون أحمد عبد المعطي حجازي، ندوة تحت عنوان "كيف أصبح الزجل شعرا"، يناقشها الشعراءأحمد عبدالمعطي حجازي، وأمين حداد، ومسعود شومان، في السابعة مساء الأحد الموافق 9 من يوليو الجاريبمقر بيت الشعر العربي.
الزجل هو أحد الفنون السبعة في الأدب العرب، وهى فنون جديدة من النظم سماها كذلك مؤرخو الأدب.
يرى الناقد والأكاديمي أحمد مجاهد أن الزجل شعر عامي لا يتقيد بقواعد اللغة، وخاصة الإعراب وصيغ المفردات، وقد نظم على أوزان البحور القديمة وأوزان أخرى منشقة منها
ويضيف صفى الدين الحلى قائلا: وهذه الفنون إعرابها لَحْن، وفصاحتها لَكْن وقوة لفظها وَهَنْ، حلال الإعراب فيها حرام، وصحة اللفظ بها سقام، يتجدد حسنها إذا زادت خلاعة، وتضعف صناعتها إذا أودعت من النحو صناعة، فهى السهل الممتنع، والأدنى المرتفع.
والزجل هو أرفع الفنون السبعة رتبة، وأشرفها نسبا، وأن مخترعيه هم أهل المغرب الأندلسيون، ثم تداوله الناس بعدهم.