ورد إلى الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، سؤال يقول "والدي توفي منذ عام واقتربت الذكرى السنوية للميت، فهل من المستحب إحياء هذه الذكرى بإطعام الطعام للفقراء؟
وأجاب الدكتور مجدي عاشور، في فيديو له، على السؤال، منوها أنه يجوز إطعام الطعام وتوزيع اللحم على الفقراء، وكذلك قراءة القرآن، فلا حرج في ذلك.
حكم إقامة الأربعين للميت
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن إحياء ذكرى الأربعين للميت: إن كان مقتصرًا على إطعام الطعام وقراءة القرآن وهبة ثواب ذلك إلى الميت فلا حرج في ذلك.
وأضافت في فتوى لها أنه إن كانت الذكرى تُقام على هيئة مأتم لا يختلف عن مأتم يوم الوفاة بحيث يُعلَن عنه في الصحف وتقام له السرادقات ويتوالى المعزون فيشكر منهم من حضر ويلام من تخلف ولم يعتذر، وتقيم النساء بجانب ذلك مأتمًا آخر في ضحوة النهار للنحيب والبكاء وتجديد الأسى والعزاء، فهذا كله مما يُكره شرعًا(يكرهه الله ورسوله)؛ لما فيه من إعادة الأحزان وتكليف أهل الميت ما لا يطيقون.
وأكدت أن مذهب جمهور الفقهاء أن مدة التعزية ثلاثة أيام، وأن التعزية بعدها مكروهة واستدلوا لذلك بإذن الشارع في الإحداد في الثلاث فقط في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» أخرجه البخاري من حديث أم حبيبة رضي الله عنها.
دعاء للميت
• اللهمّ شفّع فيه نبيّنا ومصطفاك، واحشره تحت لوائه، واسقه من يده الشّريفة شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبدًا.
• اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.
• اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
• اللهمّ اجزه عن الإحسان إحسانًا، وعن الإساءة عفوًا وغفرانًا.
• اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
• اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار.
• اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور.
• اللهمّ انقله من موطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود.
• اللهمّ أسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عمّا تعلم يا عليم.
• اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين.
• اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم.