أخوها أكل ورثها من أبيها وامها، وحين لجأت الي القضاء عارض أهلها هذا الأمر، ولا يقومون بمساعدتها فى الحصول على حقها، وهى تريد أن تعرف ماذا تفعل؟.
أجاب الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "لا يؤمن احدكم بالله حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، طيب الاهل اللى خايفين من الفضيحة، لما لا يتدخلون عند اخيها ويجبروه يرد لها ولأخواتها حقوقهن، ده هو الحق الشرعى".
وتابع: "لازم الأهل يتصدون للباغى ويساعدوا الضعيف، ويقاطعوا الباغى حتى يرجع الى عقله ويعطى اخواته حقهم، وبعدها نصلح ما بينهم، لما نترك الظالم يظلم هيستشرى الظلم وهيصبح الأمر منتشر، ومتعارف عليه".
قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إن قضايا الميراث لابد أن تتم في حضور الطرفين مع العدل بينهما كما حددت الشريعة الإسلامية.
وأضاف "وسام"، في إجابة عن سؤال سيدة "توفي زوجي وترك قطعة أرض ساهمت في شرائها وثلاث شقق مكتوبة بإسم الأبناء، كيفية توزيع الميراث في هذه الحالة ؟"، أنه إذا كان الأمر قائم على تراض بين الطرفين، تنظر حصتك في الأرض والباقي منها ميراث يوزع على جميع الأبناء، أما الشقق فهي ملك الأولاد ولا تحسب داخل الميراث.
وأوضح أمين الفتوى أنه في حال عدم وجود تراضي بين الطرفين، ففي هذه الحالة يتجه كل من الطرفين إلى لجنة فض المنازعات في دار الإفتاء لحسم الأمر.